سومر نيوز:

الرئيس السابع للجمهورية الإسلامية الإيرانية حسن روحاني، المولود في 12 تشرين الثاني 1948 في مدينة سرخه، الواقعة قرب محافظة سمنان شمالي إيران، من عائلة متدينة قاتلت ضد شاه إيران السابق.

 

شغل منصب عضو في مجلس الخبراء منذ عام 1999 ، وعضو في مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران منذ عام 1991 ، وعضو المجلس الأعلى للأمن القومي منذ عام 1989 ، ورئيس مركز البحوث الاستراتيجية منذ عام 1992، کما كان كبير المفاوضين على البرنامج النووي الإيراني مع الاتحاد الأوروبي.

 

انخرط أيام شبابه في سلك الدراسات الدينية في الحوزة العلمية بمدينته عام 1960، ثم انتقل إلى مدرسة قم في عام 1961، وقال انه حضر دروس العلماء البارزين في ذلك الوقت، ودرس المقررات الحديثة.

 

وعن دراسته الأكاديمية فقد درس في جامعة طهران في عام 1969، وحصل على درجة البكالوريوس في القانون القضائي في عام 1972 ، ثم واصل روحاني دراسته في الغرب وتخرج من جامعة غلاسكو كالدونيان في عام 1995 مع أطروحة الماجستير بعنوان "السلطة التشريعية الإسلامية مع الإشارة إلى التجربة الإيرانية" ثم حصل على درجة الدكتوراه في عام 1999.

 

وفيما يخص دوره في الملف النووي الإيراني، فقد شغل روحاني منصب سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي لمدة 16 عاماً، وبدأ حياته المهنية في المجلس في عهد الرئيس هاشمي رفسنجاني واستمر في عهد خلفه الرئيس خاتمي.

 

وفي فترة توليه منصب كبير المفاوضين النوويين في إيران، (من 6 تشرين الاول 2003 إلى 15 آب من 2005)؛ بدأ في هذه الفترة الإهتمام الدولي؛ وإثارة البرنامج النووي الإيراني؛ واعتماد قرارات شديدة اللهجة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

رشح حسن روحاني نفسه في انتخابات حزيران عام 2013 لمنصب رئاسة الجمهورية في إيران ، وكان أحد أبرز المرشحين وأوفرهم حظاً بسبب آرائه الوسطية وعلاقاته الوثيقة مع رجال الدين في إيران.

 

وكان قد أعلن ترشيح نفسه للرئاسة في 11 يناير 2013 وسجل نفسه كمرشح رئاسي يوم 7 ايار، ليُعلن في 15 حزيران  عن فوزه بالانتخابات الرئاسية.

 

وفي 20 ايار 2017 أعلن رئيس لجنة الانتخابات الإيرانية، علي أصغر أحمدي، أن الرئيس الإيراني حسن روحاني فاز بولاية ثانية، بحوالي 23 مليون صوت، أي أنه حاز على 56% من الأصوات، حيث تقدم بذلك على مرشح التيار الأصولي إبراهيم رئيسي، بفارق 7 ملايين صوت تقريباً، بعد فرز أكثر من 40 مليون صوت. وهنأ التلفزيون الرسمي الإيراني روحاني على فوزه بولاية ثانية.