"سوق المضاربة" يصل الى مقاعد الحج


سومر نيوز: بغداد.. تثير مسألة التنازل عن مقاعد الحج من قبل الاشخاص الفائزين بالقرعة لأشخاص آخرين علامات استفهام وتخوفات من تحول المسألة إلى “تجارة” من خلال بيع المقاعد, بالاستفادة من ثغرات عدم تحديد عدد معين من المقاعد للعائلة الواحدة, وكذلك عدم تحديد الهيئة عدد المرات التي يسمح بها للفرد أن يتنازل عن مقعده في كل مرة يحصل فيها على مقعد.

 

وكشفت مصادر مطلعة, عن “وجود حالات لبيع مقاعد الحج لاشخاص آخرين بأسعار قد تصل إلى 3000 دولار”, لكن عدم وجود قانون داخل الهيئة يقوم بتحديد عدد المتقدمين لقرعة الحج من العائلة الواحدة, تتيح لبعض الاشخاص الاستفادة من الأمر بتقديم أسماء قد تصل إلى 10 أشخاص من نفس العائلة, مما يرفع من فرصة الحصول على مقعد أو مقعدين ليتم بيعها لأشخاص لم يحالفهم الحظ.

 

من جهته قال المتحدث باسم هيئة هيئة الحج والعمرة حسن الكناني اليوم (14 آذار 2019), إنه ” من غير الممكن تحديد عدد معين من الأسماء لعائلة واحدة، إذ يمكن للجميع التقديم ويبقى الأمر متوقفاً على القرعة وفرص حصولهم على المقعد”.

 

وأضاف الكناني في تصريح صحافي إن “الهيئة تضع ضوابطًا فيما يخص التنازل عن المقاعد, أما فيما يخص بيعها أو استيفاء أجور للمتاجرة بها، فهذا يعني أن الأمر يبقى بذمة المتنازل والمتنازل اليه, ولاتستطيع الهيئة معرفة الامر والتدخل به”.

 

وتنص الضوابط التي حددتها الهيئة للتنازل عن المقعد على “ضرورة تقديم المتنازل سبباً عن تنازله, وأن يكون المتنازل إليه لم يذهب للحج سابقا”.

 

 لكن الضوابط لم تحدد عدد المرات التي يسمح للشخص المتنازل بتكرار الأمر إذا حصل على مقعد في سنوات أخرى, فضلًا عن أن مسالة عدم تحديد وحصر عدد معين من الاسماء للعائلة الواحدة, ستمثل فرصا للاستفادة من تكرار البيع في كل مرة يحصل فيها رب العائلة على مقعد له أو لأحد أفراد عائلته.

 



الردود

اترك رد