كتب / احمد كاظم…

 

زيارة الوفد السعودي للعراق بشرتنا ان السعودية ستفتح 3 قنصليات في العراق منها واحدة في النجف الاشرف.

 

السفارات و القنصليات الخليجية الوهابية على راسهما السعودية اهم واجباتها نشر الوهابية و تجنيد و تمويل المنظمات الارهابية لأنها تتمتع بحصانة دبلوماسية.

 

هذا يحدث في الدول الاوربية و حتى في امريكا حاضنة الخليج فكيف سيكون الحال في العراق حيث يتجول الدبلوماسيون على هواهم و الحكومة تشخر.

 

الحصانة الدبلوماسية ستوفر (الامان) للإرهابيين المسجلين كدبلوماسيين لكي ينشروا الوهابية و يتجسسوا و يمولوا الارهابيين و يزودوهم بالأسلحة لانهم (محصنون) و الحكومة العراقية بائسة.

 

الدبلوماسي العراقي لا يمكنه الذهاب لزيارة موظف خليجي بدون علم الحكومة الخليجية و لا يمكنه التجوال بدون رقيب بينما امثاله الخليجيون و غير الخليجيين يتدخلون في شؤون العراق امام وسائل الاعلام لان الحكومة فاسدة.

 

بعد (الهزيمة المؤقتة) لداعش ستنتعش و تعود المفخخات و يحدد اماكن تفجيرها موظفو السفارات و القنصليات الخليجية خاصة السعودية منها.

 

ملاحظة للتذكرة: الجاسوس السبهان السعودي في يوم وصوله عقد الاجتماعات العلنية للتحريض ضد الشيعة و زار النجف الاشرف للتخطيط لاغتيال السيد السيستاني ما دفع الحكومة الى طرده.

 

ختاما: لان الرئاسات الثلاث و شبكاتها فاسدة ستعود المفخخات الخليجية (الرسمية) بسبب الهدايا و الرشوة لهذه الرئاسات و شبكاتها.