كتب / مهدي المولى …

 

بدأت حملة اعلامية واسعة شنتها ابواق ال سعود وكلابها الوهابية الداعشية الصدامية الغاية منها الاساءة للحشد الشعبي المقدس كي تجعل منها مبررا لاعلان الحرب عليه وعلى العراق واعادة العراق والعراقيين الى حضيرة العبودية وحكم العائلة الى بيعة العبودية التي فرضها المنافق الفاسد معاوية والتي يحاول ال سعود تجديدها لكنهم فشلوا وخابت ظنونهم وتلاشت احلامهم فالحشد الشعبي قوة ربانية لا تقهر حيث حققت انتصارات سماها اهل الخبرة والاختصاص انتصارات اسطورية وبعضهم سماها بالمعجزة لانه تمكن من تحرير الارض والعرض والمقدسات وطهرها من رجس وقذارة الوحوش الوهابية والصدامية ودحرهم وقبر خلافتهم الظلامية وانقذ العرب والمسلمين من شرهم من ظلامهم من وحشيتهم في مدة زمنية لم يصدقها قادة وجنرالات امريكا والعالم حيث كانت مفاجئة غير متوقعة وخاصة بالنسبة لآل سعود وكلابهم الوهابية لانهم كانوا يرون في غزو داعش الوهابية للعراق وتأسيس دولة خلافة الظلام الوهابية قد تحقق ما كانوا يرغبون ويتمنون من اعتبار العراق ضيعة تابعة لهم والعراقيين مجرد عبيد والقضاء على محبي اهل البيت وتفجير مراقد ائمة العراقيين لكن هزيمة كلاب ال سعود داعش الوهابية الصدامية وقبر خلافة الظلام والوحشية شعر ال سعود بالخطر فلابد من مواجهة الخطر اي الحشد الشعبي

 

لهذا اعلنوا الحرب عليه وقرروا الاساءة اليه وعدم ذكر اسمه ومنع اي شخص التكلم عن ايجابياته بل استخدموا كلاب وابواق رخيصة خاصة وأجروها وكلفوها بخلق الاكاذيب والروايات الملفقة ضد الحشد الشعبي المقدس وهذا يذكرنا بالحرب التي شنتها الفئة الباغية بقيادة ال سفيان وابواقها على الفئة الاسلامية بقيادة الامام علي ومنعوا اي شخص من الاتصال بهم والتقرب منهم وذبح كل من يذكر ايجابية واحدة عنهم في الوقت نفسه يغدقون الاموال بغير حساب على كل من يلعن الرسول محمد والامام علي ويخلق رواية كاذبة ويلصقها بالامام علي وهاهم ال سعود وكلابهم الوهابية والصدامية ينهجون نهج الفئة الباغية بقيادة ال سعود لانهم يدركون ان الحشد الشعبي المقدس بقيادة الامام السيستاني هو امتداد لرسالة الاسلام بقيادة الرسول الكريم والامام علي

 

واليوم احفاد ال سفيان ال سعود وكلابهم الوهابية والصدامية يعلنون الحرب على الامام علي والفئة الاسلامية وعلى الامام علي السيستاني

 

فالحشد الشعبي المقدس هو قوة العراق والعرب والمسلمين والناس اجمعين هو النور الذي بدد ظلام ال سعود وكلابهم وقهر وحشيتهم وحطم كل احلامهم وهي القوة التي ستقبرهم اذا استمروا في غيهم في ظلامهم في وحشيتهم

 

لهذا نقول لال سعود وال نهيان وال خليفة وكل الذين ربطوا انفسهم بهذه العوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة سوى على مستوى شخصيات او احزاب او حتى حكومات ا ن مهلكة ال سعود لا قدرة لها على حمايتكم لانها نفسها تسير الى الزوال والتلاشي فاذا ساعدتكم حمتكم في قترة زمنية معينة ومكنتكم من الوصول الى مراكز المسئولية فأنها لم ولن تتمكن من تحقيق ذلك

 

فالشعب العراقي الآن شعب واحد موحد متسامي فوق الطائفية والعشائرية والعنصرية ويصرخ انا عراقي وعراقي انا حيث اختلطت ارواح نقية ودماء زكية واثمرت الانسان العراقي في كل مناطق العراق تتحدى دعاة العنصرية الشوفينية النازية والطائفية السفيانية الوهابية واصبح العراقيون جميعا يصرخون صرخة واحدة انا عراقي افتخر واعتز بعراقيتي

 

كل ذلك كان بفضل الحشد الشعبي المقدس وهذا هو سبب حقد ال سعود وكلابهم الوهابية والصدامية والكلاب المأجورة في العراق الذين كانوا عبيدا لصدام فأصبحوا عبيدا لال سعود الذين انكشفوا امام العراقيين وبانت مفاسدهم وموبقاتهم واصبحوا مجرد صفر على الشمال وفشلوا جماهيريا وافلسوا ماليا من اجل ان ينبهوا ال سعود بأننا لا زلنا احياء لكننا بحاجة الى المال ونحن في خدمتكم سنحقق ما ترغبون وما تتمنون

 

هل تريدون ذبح العراقيين سبي العراقيات تهديم وتفجير مراقد ائمة العراقيين اعلان الحرب على ايران نحن في خدمتكم ووفق اوامركم ذبح كل عناصر الحشد الشعبي وذبح عوائلهم وكل من يؤيدهم قيل ان صبي سلمان الخاص ثامر السبهان ارسل رسالة اليهم وقال لهم من طاح حظكم وحظ الذي يعتمد عليكم

 

فرد احد هؤلاء على رسالة صبي سلمان الخص جربونا هذه المرة فلم يرد صبي سلمان ففسروا عدم رد صبي سلمان الخاص انه موافق ان يجربنا لهذا انبرى هؤلاء العبيد في حملتهم الاعلامية التي تستهدف الاساءة للحشد الشعبي المقدس وللفتوى الربانية وللمرجعية الدينية بقيادة الامام السيستاني

 

من هؤلاء الذين جعلوا من انفسهم في خدمة ال سعود وتحقيق رغبتهم في افشال العملية السياسية وعودة البعث الصدامي ونشر الدين الظلامي الوهابي دين ال سعود صالح المطلك و اياد علاوي وفعلا قدمت لهما الكثير من المال والسلاح وأيدتهما اعلاميا وفعلا حققت لهما مكانة كبير

 

ولو دققنا في حقيقة المطلك وعلاوي لاتضح لنا بشكل واضح انهما في حالة افلاس وتلاشي في كل المجالات لهذا لم يبق امامهما الا هذه التصريحات مثل حل الحشد الشعبي ووصفه بالمليشيات الارهابية واشد خطرا من داعش الوهابية

 

كانا يعتقدان ان مثل هذه التصريحات ستوقف تلاشيهما وافلاسهما وستدفع ال سعود الى صب الدولارات صبا وتدفع كلاب ال سعود لحمايتهم

 

لا يدرون ان هذه التصريحات اسرعت الى تلاشيهم وافلاسهم الكامل