ووفقا لمسؤولين عراقيين في البصرة تحدث أحدهم عبر الهاتف من موقع سقوط الصاروخ في قضاء الزبير، جنوب غربي البصرة، حيث فرضت قوات الأمن إجراءات مشددة، وشوهدت مروحيات عراقية تحلق على مستوى منخفض من مقر العمليات المتقدمة لشركات النفط الأجنبية، فإن ثلاثة عراقيين، أحدهم بحالة خطرة، قد أصيبوا جراء سقوط الصاروخ الذي انفجر قرب غرفة العمال وسط الموقع النفطي، حيث توجد شركات شل وإكسون موبيل وإيني النفطية.

 

وأوضح جنرال أمني رفيع في البصرة، أن الصاروخ أطلق من مسافة غير بعيدة من موقع سقوطه، و"جار البحث عن منصة إطلاقه لجمع معلومات حول الجهة التي نفذت الهجوم".

 

وحول ترجيحات من يقف وراءه، قال: "العملية ليست إرهابية. مليشيا منفلتة وغير ملتزمة، تريد جر البصرة إلى نفق مظلم"، على حد تعبيره.

 

في غضون ذلك، نقل راديو البصرة الرسمي (المربد) عن رئيس اللجنة الأمنية في قضاء الزبير غربي البصرة، مهدي ريكان، قوله إنه و"بحسب المعطيات المتوفرة، فإن الصاروخ أطلق من على بعد 5 كلم عن الشركة، والتي تقع ضمن نطاقها أيضا شركات إكسون موبيل الأميركية وأيني الإيطالية ضمن حقلَي الزبير والرميلة"، لافتا إلى أن التحقيقات مستمرة من قبل الجهات الأمنية بالحادث، مؤكدا إصابة ثلاثة موظفين عراقيين جميعهم من أهالي بلدة الديوانية جنوبي العراق أيضا، أحدهم حالته حرجة.

 

من جانبها، قالت خلية الإعلام الأمني المرتبطة بالحكومة العراقية في بغداد، إن هجوما صاروخيا بواسطة صاروخ كاتيوشا استهدف شركة حفر الآبار النفطية في منطقة البرجسية (قضاء الزبير) بمحافظة البصرة، ما أدى إلى إصابة 3 أشخاص كحصيلة أولية، دون أن تضيف أي تفاصيل أخرى.

 

ويأتي الهجوم بعد ساعات قليلة من هجوم صاروخي مماثل استهدف موقعا عسكريا يقع داخل القصور الرئاسية في الموصل شمالي المدينة، أكدت وقوعه في بيان عسكري السلطات العراقية، دون أن تكشف عن وجود خسائر أو إصابات، علما أن الموقع المستهدف يضم قوات أميركية بصفة مستشارين مع قوات الجيش العراقي.