في مثل هذه الأيام اللاهبة والحارقة ومنذ حوالي خمس سنوات انطلقت فتوى بسيطة في كلماتها ولكنها عميقة الأثر في نفوس كل العراقيين. حيث وبعد دخول المد الداعشي المجرم وبمباركة من أمريكا والصهاينة ومن خلفهم جحوش السعودية ومعهم عربان الخليج ومن لف لفهم من الذين يردون تدمير العراق وشعبه الكريم والقضاء عليه بصورة نهائية. كانت موجات الزحف التتري تتقدم بصورة متسارعة وبمباركة حتى من جهات داخلية في العراق لتعلن بنفسها بيانات النصر لهؤلاء المجرمين الدواعش ودخولهم الى محافظات الموصل وصلاح وباقي المناطق وكأنهم يمثلون الناطق الرسمي لهم ولتتوالي التصريحات من قبل بعض الاقزام ولتصور ان هذا النصر هو نصر للمكون السني وممثلهم الوحيد ولتكون امتداد لخيمات الاعتصام الحقيرة وهي خيمات تمثل امتداد لما يمثلونه من عاهرتهم صابرين الجنابي ومن لف لفها من البغايا احفاد هند وميسون. والبيانات تتوالى عن تقدم موجات المغول الداعشي ووكالات الأنباء تنقل الاخبار في ضوء فرح وسرور من كل الجهات التي تريد الشر بالعراق والشعب العراقي الصابر الجريح وفي مقدمتهم الشريك والحليف الأمريكي والذي كانون يمثل للبعض الحليف والصديق الاستراتيجي لهم ومن وكل المكونات والذين جاءوا على ظهر الدبابة الأمريكية ليتخلى عن كل التزاماته ومواثيقه مع العراق ارضاءً لأبنته المدللة اللقيطة إسرائيل ومن أجل المطامع الخاصة بالعم سام في العراق وفي المنطقة عموماً. ولتنطلق صفحة غادرة أخرى ممثلة بالحليف الظاهري والغادر في كل وقت وزمان وهم الأكراد لتقوم بالاستيلاء على معدات الجيش العراقي واعطاء الأوامر بالانسحاب لقطعات الجيش وتسليم الموصل وسنجار للدواعش وبكل رحابة صدر وليضيفوا صفحة مجرمة أخرى وهي احتلال كركوك ومنابع النفط واعتبارها اراضي كردية وليتم ترسيم حدود كردستان الجديدة وليقوم رئيسهم البارزاني الاستعراض البطولي هو وازلامه في الاراضي المحتلة وليعتبر ان هذه الراضي كردستانية ولن تنعاد الا بالدم لان هذه الحدود قد رسمت بالدم وليتم تهريب النفط العراقي في كركوك واعتبار هذا النفط في كركوك ملك مشاع لعائلة البارزاني وازلامه وليتم تصديره بأبخس الاسعار وبتنسيق كامل مع الدواعش وعن طريق الجارة تركيا وليمر النفط العراقي المهرب من قبل الدواعش عن طريق كردستان وكذلك لتكون تجارة كاملة بين كردستان والدواعش ومن لف لفهم. ولتتظافر كل قوى الشر على بلدنا الحبيب العراق وعلى شعبنا الذي تبدو أنه الخناجر المسومة كانت تتوالي على ضربه من اجل اخراجه من كل الحسابات ماعدا دولة واحدة وقفت مع العراق قلباً وقالباً وهي الجارة أيران المسلمة والتي يبدو أحست بأن خطر الزحف الداعشي قد يصل اليها لهذا بادرت بتقديم الدعم الكامل للعراق وشعبه من سلاح وعدة وحتى مقاتلين ليكون هناك وحدة في سيلان الدم العراقي والإيراني ولتتوحد هذه الدماء الطاهرة من اجل ازاحة هذه الهجمة الغادرة على العراق وشعبه وكل دول المنطقة... ويبدو ان العراق قد دخل في نفق مظلم لا يعلم الا بالله كيفية الخروج ولكن كانت هناك عيون مباركة من شخص منزوي في بيت متواضع في النجف وكان يستشعر هذا الخطر العظيم، والذي سنقوم بإلقاء الضوء في جزئنا القادم أن شاء الله ان كان لنا في العمر بقية.