سومر نيوز: بغداد.. قال مصدر مقرب من رئيس مجلس الوزراء، الأحد، إن عادل عبد المهدي تدخل شخصياً لحسم ملف التحقيق بقضية قائد عمليات الأنبار محمود الفلاحي، بعد مقطع فيديو نسب له يدينه بـ “التخابر” مع جهاز الاستخبارات المركزي الأميركي.

 

وذكر المصدر، في حديث صحافي، أن “رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي تدخل شخصياً لحسم ملف التحقيق بقضية قائد عمليات الأنبار محمود الفلاحي”.

 

ويأتي تدخل عبدالمهدي بعد مقطع فيديو نسب له يدينه بـ “التخابر” مع جهاز الاستخبارات المركزي الأميركي.

 

فيما وجه وزير الدفاع “نجاح الشمري”، بتأريخ الجمعة (5 تموز 2019)، بتشكيل لجنة تحقيقية لمعرفة الحقائق بعد ظهور تسجيل صوتي في إحدى القنوات الفضائية، ينسب لقائد عمليات الانبار اللواء الركن محمود الفلاحي.

 

وذكر موقع الوزارة أن “إجراء الوزير يأتي للتعاطي مع ما يتم نشره في وسائل الإعلام وتدقيق المعلومات خدمة للصالح العام وإظهار الحقائق للحفاظ على امن البلد”.

 

من جانبه، قال عضو مجلس محافظة كريم الكربولي الأحد، إن هناك قلقاً في مناطق عنة، وراوة، والقائم، والرطبة بعد انسحاب القوات الأميركية من الرطبة.

 

وقال الكربولي في تصريح صحافي إن “مجلس المحافظة أبلغ بانسحاب القوات الأمريكية والفوج التكتيكي، من محيط الرطبة، وهو ما أثر على معنويات فوج الطوارئ والحشد العشائري والسكان، خاصة وأن تلك القوات كانت تقدم الدعم للتكتيكي من خلال التصوير الجوي للمسيرات والمعلومات”.

 

وأضاف الكربولي، أن “التنظيم بث منشورات هدد فيها القوات الأمنية والسكان، بالتزامن مع احتجاز قائد عمليات الأنبار، الذي أثر سلباً على الطلعات الجوية التي كان يقوم بها الفلاحي شخصياً بشكل شبه يومي ضد أوكار داعش في مناطق  الحسينيات، والطبعات، ووادي حوران، لكن العمليات توقفت منذ احتجازه”.

 

وتابع: “قائد العمليات محتجز والقوات الامريكية انسحبت والوضع ينذر بشؤم، ومنذ صباح اليوم أوصلنا هذا الوضع إلى رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، وطالبنا بتعزيزات”.