بعد أن فاز بوريس جونسون (امس الثلاثاء) بالتصويت على زعامة حزبه "المحافظين" ليصبح بالتالي رئيس الوزراء البريطاني المقبل، انتشرت الترجيحات والتحذيرات من كل بلد سيما المهتمين بالشأن السياسي الخارجي والداخلي بينهم العراقيون.

ورجح رئيس معهد المفكرين السياسيين في لندن مظفر قاسم، أت تطال العراق تغييرات سياسية جديدة بعد تسنم جونسون رئاسة الوزراء بريطانيا.

وكتب حسين المقيم في لندن عبر موقعه على منصات التواصل، إنه التقى بـ  بوريس جونسون قبل نحو عامين وقلت له تهيأ لرئاسة الوزراء فأطلق ضحكة قوية وقال لي هذا مستحيل وأمر مستبعد جداً.

واضاف تحدثنا عن العراق .. وناقشنا ملفات مهمة عن مستقبل العراق والمنطقة .. واتفقنا على مواصلة التواصل من أجل العراق ..

ويضيف حسين أن تسنم بوريس جونسون منصب رئيس وزراء بريطانيا الجديد يعني أن - بريكسيت سيكون محسوماً قريباً .. وايضا تغيير مرتقب في السياسة الخارجية البريطانية الروتينية والجامدة بعد أن تتحرر من قيود أوروبا بإتجاه سياسة خارجية جديدة قوية ..

كما اشار حسين الى أن الشرق الأوسط سيدخل مرحلة جديدة .. لافتا الى أن تغييرات ستطال العراق.  

 

وحذر الاتحاد الأوروبي من أوقات صعبة بشأن بريكسيت بعد إعلان فوز بوريس جونسون برئاسة وزراء بريطانيا. أما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فقد قال إن جونسون "سيكون عظيما". فما هي أبرز ردود الفعل الدولية على اختيار جونسون؟

 

وتنشر سومر نيوز بعض ردود الفعل من بريطانيا وخارجها على فوز جونسون:

 

"سيكون عظيما"

كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تويتر "تهانينا لبوريس جونسون لفوزه برئاسة وزراء المملكة المتحدة. سيكون عظيما!"، بعدما أعلن الأسبوع الماضي أن جونسون سيقوم "بعمل رائع" كرئيس للوزراء. فيما أعلن ترامب أنه معجب بجونسون بشكل كبير.

وكان توقع الأسبوع الماضي بأن جونسون سيصلح ما وصفه بـ"الكارثة" التي تسببت بها رئيسة الوزراء المستقيلة تيريزا ماي في مساعيها لإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقال ترامب الجمعة من البيت الأبيض "أحب بوريس جونسون جدا، تحدثت معه أمس، أعتقد أنه سيقوم بعمل رائع". وأضاف "لطالما أحببت بوريس، إنه شخص مميز، ويقولون إنني أنا أيضا شخص مميز، نحن ننسجم جيدا".

 

-تحديات-

هنأت الرئيسة المقبلة للمفوضية أورسولا فون دير ليين جونسون معلنة "أتطلع إلى إقامة علاقة عمل جيدة معه". لكنها أضافت "هناك العديد من المسائل المختلفة والصعبة ينبغي معالجتها معا" محذرة من "تحديات تنتظرنا".

 

من جهته، أعلن كبير المفاوضين الأوروبيين حول بريكسيت ميشال بارنييه في تغريدة "نتطلع إلى العمل بشكل بناء مع رئيس الوزراء بوريس جونسون حين يتسلم مهامه، من أجل تسهيل إبرام اتفاق الانسحاب وإنجاز بريكسيت منظم". وأضاف "إننا مستعدون للعمل مجددا على الإعلان حول الشراكة الجديدة بما يتفق مع الوجهات" التي وضعتها الدول الأعضاء.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية ناتاشا بيرتو خلال مؤتمر صحفي إن رئيس المفوضية جان كلود يونكر "طلب مني نقل تهانيه إلى بوريس جونسون".

وتابعت "الرئيس عازم على العمل مع رئيس الوزراء بأفضل ما يمكن. أما بعد، فأتحفظ عن التعليق،إذ أن الخبر ورد للتو".

 

إيران تحذر

من جابنه هنأ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الثلاثاء جونسون، وقال في تغريدة "أهنئ نظيري السابق (بوريس جونسون) الذي أصبح" رئيس وزراء. وتابع "لدينا سواحل بطول 1500 ميل على الخليج الفارسي. هذه مياهنا وسنحميها"، وذلك في ظل الأزمة القائمة بين البلدين حول الاحتجاز المتبادل لناقلتي نفط. وأكد ظريف أن "إيران لا تريد المواجهة".

 

"تنسيق وثيق"

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "أهنئ بوريس جونسون وسأتصل به عندما يصبح رئيسا للوزراء رسميا".

وأضاف "أرغب بشدة في العمل معه بالسرعة الممكنة ليس فقط في القضايا الأوروبية واستمرار المفاوضات بشأن بريكسيت، ولكن كذلك في قضايا دولية ننسق بشأنها بشكل وثيق مع بريطانيا وألمانيا".

أما نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني فقال "نتمنى التوفيق لبوريس جونسون. إن وصف اليسار له بأنه أكثر خطورة من حزب الرابطة (اليميني المتطرف بزعامة سالفيني) يجعلني أحبه أكثر".

 

"صداقة وثيقة"

هنأت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل جونسون، مشددة على أنها تريد مواصلة "الصداقة الوثيقة" مع بريطانيا. وقالت على تويتر بواسطة المتحدثة باسمها أولريكي ديمر "أهنئ بوريس جونسون وأتمنى تعاونا جيدا. على بلدينا الاستمرار في البقاء متحدين بصداقة وثيقة".

وفي أوتاوا قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو مخاطبا جونسون "أتطلع إلى العمل معكم للحفاظ على روابط الصداقة الوثيقة بين كندا والمملكة المتحدة، وزيادة تجارتنا وخلق المزيد من فرص العمل لمواطني بلدينا".

 

"صديق المصرفيين"

قال جيريمي كوربن زعيم حزب العمال المعارض "فاز بوريس جونسون بدعم أقل من 100 ألف من حزب المحافظين من خلال وعده بخفض الضرائب على أغنى الأغنياء، مصورا نفسه على أنه صديق المصرفيين ويسعى إلى خروج مؤذ من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق".

وأضاف على تويتر "لكنه لم يحصل على دعم بلادنا".

وتابع "إن فكرة جونسون بالخروج بدون اتفاق ستعني الاستغناء عن موظفين وعمال، وارتفاع أسعار السلع، وخطر احتمال بيع جهاز الصحة الوطنية إلى شركات أمريكية في صفقات تصالحية مع دونالد ترامب.. يجب أن يقرر أبناء البلاد من سيصبح رئيسا للوزراء في انتخابات عامة".

 

تعهد قاطع

كتب زعيم حزب "بريكسيت" البريطاني نايجل فاراج على تويتر "أتمنى لبوريس جونسون كل التوفيق كرئيس للوزراء في تعهده القاطع بشأن تنفيذ بريكسيت في 31 تشرين الأول/أكتوبر".

وقال إن الحسم في هذه المسألة "لا يتعلق ببريكسيت فقط بل بمستقبل حزب المحافظين كذلك. هل لديه الجرأة ليلبي مطالب البلاد".

 

تحذير قطاع الأعمال

قالت كارولين فيربرن المديرة العامة لاتحاد الصناعة البريطاني، أكبر منظمة أرباب عمل في البلد وتمثل نحو 190 ألف شركة ومؤسسة، "يجب على رئيس الوزراء الجديد عدم التقليل من مزايا وجود اتفاق جيد". 

وصرح آدم مارشال المدير العام للغرف التجارية "الرسالة من مجتمعات الأعمال في أنحاء بريطانيا لبوريس جونسون بسيطة للغاية: لقد انتهى وقت الحملات الانتخابية - ونريد منك أن تبدأ العمل".

 

كنغستون المتحدة

ربما كانت إيفانكا ترامب الأسرع في تهنئة جونسون حيث كتبت في تغريدة "تهانينا لبوريس جونسون الذي أصبح رئيس الوزراء المقبل لكنغستون المتحدة". وسارعت إلى تصحيح خطأها إلى "المملكة المتحدة" ولكن بعد أن شاهده الآلاف.