سومر نيوز: بغداد.. تناقصت أعدادهم جنوباً وشمالاً وطالهم الاضطهاد ثم ما جره الغزو الأميركي على العراق من عنف، حتى باتوا يشلكون أقلية، لكنهم سكان العراق الأصليون.

 

هذا ما كشفه تقرير لشبكة “بي بي سي” البريطانية عن الشعوب الأصلية في الشرق الأوسط،، حيث عد الأهوار (المعدان)، الأشوريين هم السكان الأصليون في جنوب العراق ومناطق من شماله.

 

عن “المعدان”، قال التقرير إنهم “يعيشون في منطقة الأهوار في جنوب العراق ولكن تناقصت أعدادهم بدرجة كبيرة في العقود الأخيرة. وكان عدد كبير منهم قد تعرض للاضطهاد في عهد نظام صدام حسين. وتعرض موطنهم الاصلي ( الأهوار) إلى التجفيف خلال عهد صدام مما دمر مصدر عيشهم وبالتالي طريقة حياتهم الفريدة. كما أنهم ما يزالون حتى الآن يعانون من الأحكام المسبقة ولا توجد تشريعات لدعمهم وحمايتهم”.

 

اما عن الأشوريين، فقد عدهم من الشعوب الأصلية في هذه المنطقة ويعيشون في إيران والعراق وسوريا وتركيا، وقد عانوا في السنوات الأخيرة جراء بسبب العنف والاضطرابات التي عاشها العراق في اعقاب الغزو الامريكي للعراق عام 2003. كان عدد الآشوريين في العراق قبل الغزو الأمريكي نحو مليون ونصف المليون وتراجع عددهم الى نحو ربع مليون شخص في الوقت الراهن.

 

وتعاني هذه المجموعة من الاهمال والتمييز من قبل حكومات المنطقة. وتعرض الآشوريون إلى عمليات قتل واسعة النطاق خلال الحرب العالمية الاولى في تركيا الحالية ولم يبق منهم في شرقي تركيا سوى بضعة آلاف واجمالي عددهم حاليا في تركيا اقل من خمسين الفاً، وفق التقرير

 

وفي 23 ديسمبر/كانون أول عام 1994 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم العالمي للشعوب الأصلية الذي يصادف 9 أغسطس/آب من كل عام، وهو تاريخ انعقاد أول اجتماع للفريق المعني بالسكان الأصليين التابع للجنة تعزيز وحماية حقوق الإنسان.

 

وفي عام 1990 أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993 السنة الدولية للشعوب الأصلية، كما أعلنت في العام ذاته عن العقد الدولي للشعوب الأصلية في العالم وذلك بهدف تعزيز التعاون الدولي من أجل حل المشاكل التي يواجهها السكان الأصليون في مجالات عديدة مثل حقوق الإنسان والبيئة والتنمية والتعليم والصحة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.