بغداد/سومر نيوز كشفت مصادر مطلعة ‏الجمعة، 6أيلول‏، 2019 عن ان عملية الترشيح لأعضاء مجلس أمناء شبكة الاعلام العراقي، تترنح تحت قبضات قوى المحاصصة، حيث تسعى كل جهة الى نيل حصتها من أشلاء شبكة الاعلام المثخنة بالمشاكل، فضلا عن الرشاوى التي وجدت لها منفذا سهلا بين بعض مستشاري عبدالمهدي، وبين بعض المرشحين الذي قدموا هدايا وأموالا ووعودا بمشاريع تجارية إذا ما تم ترشحيهم. وسرّبت مصادر، الأربعاء الماضي، قائمة مفترضة للمرشحين الى مجلس أمناء شبكة الاعلام، والتي تسرّبت الى وسائل الاعلام بشكل مريب، ما يشير الى ان مسرب الأسماء على رغم ان مقابلات المرشحين لم تكتمل بعد، يهدف من وراء ذلك الى تسويق اهداف معينة، ومن ضمنها الأسماء التي وردت في القائمة، اما لجس النبض، او لحرق مرشحين آخرين. ووفق المصادر فان أحد المرشحين لشبكة الاعلام، الموظف في شبكة الاعلام كريم حمادي، قدم رشوة الى مستشار رئيس الوزراء عبدالحسين هنين، هي عبارة عن مسبحة ثمنها 13 مليون دينار، كما وعده بتسليمه مبلغ مائة وخمسين مليون دينار، اذا ما تم ترشيحه، مع وعود بمشاريع تجارية ضمن شبكة الإعلام يتقاسم أرباحها الاثنان. الملفت، ان هنين، الذي يحمل صفة مستشار عبدالمهدي لشؤون الطاقة، صار هو صاحب القرار في تحديد مستقبل شبكة الإعلام العراقي على رغم انعدام خبرته في هذا المجال سوى سطور لمقالات نشرها في مواقع رقمية. وفي اتصال مع اعلاميين ومراقبين لشؤون الشبكة، فان الأسماء المطروحة، حددتها المحاصصة الطائفية والقومية وليس الكفاءة، ما يدل على ان عبدالمهدي الذي رفع شعار الإصلاح، ووعد به، لم يكن صادقا، وكل ما وعد به كان جسرا للوصول الى كرسي الرئاسة. الترشيحات الى شبكة الاعلام العراقي، وفق مصادر متابعة ومراقبة لشؤون شبكة الاعلام، تتخللها الكثير من الالتباسات بين أسماء ليس لها من حضور او منجز اعلامي، وغير مؤهلة لقيادة شبكة الاعلام، وأسماء ذات ماض بعثي واضح، وحضور مع النظام الى لحظة سقوطه، منها عالية طالب حيث أفادت رسالة الى سومر نيوز أرسلها أديب عراقي فضل عدم الكشف عن اسمه، منتقدا سعي مدّاحي صدام من جديد، الى تسويق أنفسهم والتصدي من جديد للمسؤولية، متناسين انهم كانوا بوق صدام وممجدي حروبه ومغامراته الدموية. ووعدت مصادر إعلامية بتزويد سومر نيوز بملفات فساد أسماء المرشحين ومواقفهم التي تدل اما عن عدم خبرة وكفاءة، او ماضي بعثي اسود، او نفس طائفي، او انفصالي.