سومر نيوز: بغداد.. أفاد موقع اميركي، الاثنين، أن فضيحة جنسية هزت صورة قيادة الجيش الأمريكي العامل في العراق، حيث تقدمت سيدة بشكاية تتهم فيها ثلاثة من كبار قادة فرق النخبة العاملة في العراق، بالاعتداء عليها جنسيا وهم في حالة سكر طافح.

 

وقال موقع “ذا هيل” الأميركي، في تقرير، إن “وزارة الدفاع الأمريكي، أجرت تحقيقا في الأمر وانتهت إلى إدانة القادة الثلاثة  بتهم الاعتداء الجنسي وشرب الخمر أثناء عملهم، كما حكمت عليهم بالإقالة من مناصبهم ونقلهم لوظائف أقل رتبة”.

 

وأشار موقع قناة “فوكس نيوز”، الى أن “المرأة المعتدى عليها جنسيا هي إحدى العضوات في الخدمة، وأن المعتدون هم ثلاثة من كبار قادة قوات العمليات الخاصة للبحرية الأميركية، وهم قائد الفريق إدوارد ماسون، والضابط التنفيذي الملازم لوك إيم، وكبير قادة المجندين هيو سبانجلر”.

 

وتأتي الفضيحة الجنسية الجديدة في ظل سلسلة متواصلة من الفضائح السابقة، وهو الأمر الذي عبر عنه الأدميرال كولين غرين بالقول، “لقد فشلت بعض التشكيلات التابعة لنا في الحفاظ على النظام والانضباط، ونتيجةً لذلك ولسببٍ وجيه، أصبحت ثقافة قوات الحرب الخاصة البحرية محل تساؤل. لا أعرف حتى الآن ما إذا كانت لدينا مشكلةٌ ثقافية، أعرف أنَّ لدينا مشكلةً في النظام والانضباط يجب معالجتها على الفور”.

 

وليست هذه المرة التي تتفجر فيها قضية “فضحة جنسية” في الجيش الأميركي.

 

وشكلت قضية نشر جنود في قوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) صوراً خاصة وحتى إباحية لزميلات لهم بدون موافقتهن على مواقع التواصل الاجتماعي، إحراجا لقيادة تلك القوات قبل عامين.

 

ودان وزير الدفاع، حينها، جون ماتيس الذي كان في سلاح المارينز من قبل، هذه الأفعال معتبرا أنها “انتهاك فاضح للقيم الأساسية” في القوات المسلحة يمكن أن تضعفها في مواجهة العدو.

 

وقال إن “نقص احترام كرامة وإنسانية” رفاق السلاح “يضر بتلاحم الوحدات، ولا يمكن التسامح معها أو تقديم أعذار لها إذا أردنا المحافظة على قدرتنا على محاربة أعدائنا”.

 

وأحدث الجنرال نيلر مجموعة عمل في المارينز حول “السلوك السيء والمضايقات الجنسية عبر الإنترنت”.

 

ودعا المارينز إلى القبول بوجود نساء في صفوفهم واحترامه وإن كان يفترض لتحقيق ذلك تغيير فكرة التضامن بين الذكور التي تطغى على هذه القوات.