سومر نيوز: بغداد.. عزا عضو مجلس محافظة نينوى حسام العبّار، الثلاثاء، وجود الأعداد الكبيرة من الموقوفين في نينوى إلى قلة المحققين والقضاة، مطالبا بأن تكون للمحافظة حصة أكبر منهم.

 

وقال العبّار في حديث صحافي إن “عدم وجود سجن في نينوى يخلق الكثير من المشاكل ويضطر بموجبه الأهالي للذهاب إلى محافظة ذي قار والمحافظات الأخرى؛ من أجل زيارة ذويهم وإن الحل يكمن بإعادة تأهيل وإعمار سجن بادوش المركزي”.

 

وأضاف أنه “يجب الإسراع بالتحقيق بالقضايا الخاصة بالموقوفين”، وذكر أنه “عندما التقينا بالموقوفين تبين أنه مضى على الكثير منهم فترة طويلة من دون أن يتم حسم قضيته”.

 

إلى ذلك ‏أكد النائب عن محافظة نينوى، حسين نرمو عدم وجود مراكز خاصة بالسجون في محافظة نينوى بعد تهديم سجن بادوش من قبل عناصر تنظيم داعش.

 

وقال نرمو في حديث صحافي إنّ “سجن التسفيرات في قضاء تلكيف موجود بين الأهالي وفي الأحياء السكنية وهذا قد يشكل خطرا أمنيا”، مطالبا بـ “نقل التسفيرات خارج الحدود الإدارية لمدينة الموصل كما طالب الحكومة الاتحادية بإعادة إعمار سجن بادوش المركزي ونقل السجناء من أبناء نينوى الموجودين في المحافظات الأخرى إلى داخل مدينة الموصل بغية السماح لأهاليهم بزيارتهم بعد أن كانت تصعب عليهم الزيارة “.

 

وأشار إلى أن “بناء السجون يجب أن يكون خارج الحدود الإدارية للمدن وبعيدا عن الأحياء السكنية”، وأبدى نرمو عزمه تقديم طلب عن طريق مجلس النواب بهذا الخصوص”.

 

وكان محافظ ذي قار عادل الدخيلي، قد وجه بتاريخ (22 آب 2019) القسم القانوني لديوان المحافظة برفع دعوى قضائية عبر الادعاء العام ضد النائب السابق مشعان الجبوري بتهمة القذف بحق العراقيات وأبناء ذي قار؛ حيث أدان “التصريحات التلفزيونية غير اللائقة التي تفوه بها الجبوري”.

 

وكان الجبوري، قد ظهر في حوار تلفزيوني، متحدثاً بشكل منفعل، بشأن ما وصلت إليه الأوضاع بعد 15 عاماً من العملية السياسية، وقال في سياق الحديث عن قضية المغيّبين، إن ذويهم من النساء يتعرضن للتحرش والانتهاكات مقابل السماح لهن بزيارة ذويهن في سجن الحوت بمحافظة ذي قار”.