سومر نيوز: بغداد.. كشف النائب عن تحالف النصر في البرلمان، عدناني الزرفي، ما وصفه بـ “البيانات المرعبة” في قطاع الكهرباء، مؤكدا أن جميع الوزراء الذين تولوا هذه الحقيبة، تجاهلوا هذه الحقائق.

 

وقال الزرفي، في حديث صحافي إن “العراق ركز على شراء أجهزة انتاج الكهرباء، وأهمل النقل والتوزيع”، مشيرا إلى أن “تعاقدات وزارة الكهرباء لم تهدف الى خلق موازنة في توزيع الطاقة”.

 

وأكد أن “العراق ينتج 10 الاف ميغاواط فقط، ويشتري الغاز بمبلغ 6 ترليون دينار لتزويد المحطات”، معتبرا أن “الانتاج العراقي للكهرباء وهمي وهو يشترى بالمال”.

 

وأوضح أن العراق خسر 34.8 ترليون دينار خلال اربع سنوات بسبب الكهرباء، مشيرا إلى أن زيادة إنتاج الطاقة الكهربائية تعني زيادة الهدر فيها.

 

وذكر أن “بغداد وحدها تخسر من 2.6 ترليون دينار في قطاع الكهرباء”، مشيرا إلى أن “نسبة الطاقة الضائعة في بغداد وديالى والانبار فاقت الـ51%”. وزاد، أن “وزارة الكهرباء تبيع 53 الف ميغاواط في الساعة من مجمل انتاج 108 الف ميغاواط”.

 

وأوضح الزرفي، أن “خسائر بغداد وديالى والانبار بلغت أكثر من 95% بالمعدل، فيما بلغت أقل نسبة خسائر في الكهرباء في محافظات العراق 84%”، مشيرا إلى أن “كل وزراء الكهرباء تغاضوا عن هذه البيانات المرعبة”.

 

ومضى يقول إن “هناك أشخاصا يسيطرون على جميع مفاصل الوزارة ويحجمون أي وزير.. والمسيطرون على قسم المبيعات لوزارة الكهرباء اصبحوا لوردية في بغداد”.

 

وتابع أن “قسم المبيعات في وزارة الكهرباء يحارب كل التعاقدات المفيدة”، مؤكدا وجود “تواطؤ في قسم الجباية بوزارة الكهرباء”.

 

ومضى يقول إن “قسم المبيعات والتوزيع في وزارة الكهرباء يجب ان يحالوا الى القضاء”. لكنه أشار إلى أن “وزير الكهرباء لايستطيع ان يغير مدير قسم المبيعات”، معتبرا أن “وزارة الكهرباء ميؤوس منها”.

 

وسخر الزرفي من اتهام وزارة الكهرباء للعراقيين بهدر الكهرباء، مؤكدا أن المواطنين “أحرص على الكهرباء من قسم المبيعات”.

 

وأضاف ، أن “الشبكة الكهربائية لم تعد تتحمل الاختناقات وضغط الانتاج”، معتبرا أن “وزارة الكهرباء وقعت تحت أهواء وزرائها، والشبكة متهالكة”.

 

وكشف أن “وزارة الكهرباء أهدرت مبالغ طائلة على محطات بسيطة.. والمحطات المتعاقد عليها تتعطل بسرعة وتتوقف لفترات طويلة”، مشيرا إلى أن “فترة خروج المحطة عن العمل تمتد من 3 إلى 5 أشهر”.

 

ويرى الزرفي أنه “وفق هذه البيانات، فإن وزارة الكهرباء لن تستطيع ان تصبح وزارة منتجة”، مشيرا إلى أن “وزارة الكهرباء معتمدة على تراخي الوضع في البلد وأسهبت في الفساد”. لكنه قاله إنه سيسلم هذه البيانات إلى جميع أعضاء البرلمان، بانتظار تحركهم.