سومر نيوز: بغداد.. كشف مسؤولون في محافظة بابل، الأحد، عن “صراع” يجري داخل المحافظة قد يؤدي إلى خسارة واحد من أهم المشاريع الممولة من قبل البنك البريطاني.

 

وقال النائب عن محافظة بابل حسن فدعم في حديث صحافي، إن هانك “صراعاً على المشاريع داخل مجلس محافظة بابل”.

 

وأضاف فدعم، أن “هذا التنافس سيؤدي إلى إلغاء مشروع مجاري بابل وتأخر المشاريع في المحافظة”، فيما توعد “باتخاذ إجراءات قانونية في مجلس النواب لمنع تأخير المشاريع”.

 

بدوره قال مسؤول سابق في محافظة بابل، طلب عدم كشف هويته، في حديث صحافي، إن “هناك مساع لإحالة مشروع مجاري بابل الكبير بشكل مخالف لشروط البنك البريطاني الممول للمشروع”، مبيناً أن “كلفة المرحلة الأولى من المشروع تبلغ 381 مليار دينار عراقي، 15% منها من الموازنة الاستثمارية للحكومة، و85% من القرض البريطاني المشروط”.

 

وأضاف، أن “شروط البنك البريطاني تتضمن أن تكون الشركة حاصلة على موافقة البنك لتنفيذ المشروع، وبخلافه لا يتم إطلاق القرض، كما يشترط أن تكون الشركة المنفذة ذات خبرة حقيقية في هذا المجال”، موضحاً أن “البنك يشترط أيضاً، أن تكون الشركة او المجموعة بريطانية بالكامل، وأن لا تشوبها شبهة فساد أو شبهة وصول أمواله الى جهات تطالها عقوبات أميركية”.

 

كما أشار إلى أن “مخالفة أي من تلك الشروط يعني إلغاء القرض دون العودة للحكومة العراقية”، محذراً من “مساع لإحالة المشروع بشكل مخالف للشروط، ما يعني إلغاءه”.

 

وكشف، أن “خمس شركات تقدمت لتنفيذ المشروع هي شركة إنكليزية (BMSL group)، وشركة (KUZU) تركية، وشركة (China construction) الصينية، فضلاً عن شركة الاحتفاد العراقية ومعها تجمع شركات (عراقية ولبنانية و 5% شركة بريطانية)، وشركة كوربا”، مبيناً أن “هناك مساع لمتنفذين لتحويل المشروع إلى مدينة الكرمة في محافظة الأنبار من خلال عدم الالتزام بشروط البنك”.

 

وتشهد المحافظة منذ أيام صراع بين المحافظ كرار العبادي ورئيس مجلس المحافظة رعد الجبوري على خلفية إلغاء المحافظ درجة وظيفية لابنة رئيس المجلس.