سومر نيوز: بغداد.. تناقلت مجوعات على برامج التواصل الاجتماعي تضم قوى سياسية، سيناريو لـ “تظاهرات أكتوبر” قالت إنه يهدف إلى تغيير نظام الحكم في العراق بـ “تحالف بعثي – أميركي” ومشاركة مجموعات دينية وسياسيين وضباط.

 

ونص السيناريو المتداول سياسياً تحت عنوان “تقرير استخباري عن خطة التظاهرات المزمع تنفيذها في الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2019″، على أن “مواقع التواصل الاجتماعي ضجت مع والاعلام المعادي للعراق عبر قنواته المسمومة بالدعوة الى احداث شغب تحت عنوان حرية  التظاهرات”، مبيناً أن “المطلب الحقيقي من وراء الاحتجاجات القادمة إسقاط الحكومة”.

 

وقال مروجو السيناريو، أن “الاحتجاجات ستحظى بدعم مباشر من السفارة الاميركية في بغداد عن طريق الناشطين المدنيين وبعض من قيادات التيار الغير ملتزمين باوامر القيادة العليا، وشخصيات سياسية ومدراء واعضاء منظمات انسانية وحقوق انسان ومجتمع مدني ومنظمات المرأة والطفولة”، مشيرين إلى أن “قيادات سابقة وجديدة في حزب البعث في العراق ستقود تلك الاحتجاجات، من مناطق بغداد الأعظمية والتاجي والشعب والطارمية وابي غريب والعامرية والمنصور وحي الفرات وحي الجهاد والرضوانية والمحمودية واليوسفية، واجبهم المواجهة في حال التصعيد”.

 

كما تحدثوا، عن “مشاركة الصرخية، وهم الحركة الرئيسية المرتبطة بعناصر في السفارة البريطانية والهولندية في بغداد، وهم المكلفون بموضوعة نشر المنشورات وتوزيع الكتيبات والشعارات المناهضة والمحرضة ضد المرجعية العليا في النجف – شخص السيد علي السيستاني”، موضحين أن “مجموعة من الفنانين العراقيين قد تم تكليفهم بواجب التحدث عبر القنوات الفضائية وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي من داخل العراق وخارجه في حال انقطاع شبكة الإنترنت”

 

قال مرجو السيناريو ايضاً، إن “هنالك معلومات عن ان متظاهرين باعداد كبيرة سيتوجهون من مناطق اطراف بغداد (وكذلك من البو حشمة في سامراء) الى الاعظمية، وقد وصلت اعداد كبيرة منذ اليوم والبقية يوم غد، حيث تشمل الخطة اعتصاما مفتوحا في ساحة التحرير وبعدها يتم الانتقال الى منازل المسؤولين في الكرادة والجادرية وغيرها، بدعم من السفارة الأميركية والسفارات الاخرى، سيشمل إعلان السفارة الأميركية ومن معها بالانسحاب من العراق (كاعتراف بشرعية التظاهرات) وبعدها سيتم اتخاذ نفس الإجراء بالتعاقب من قبل بقية السفارات”.

 

وأضافوا، أن “قنوات MBC العراق، ودجلة والشرقية والبي بي سي والسي ان ان والعربية وغيرها ستقوم  بتغطية شاملة مع لفت الأنظار إلى القمع والترويج لسلمية التظاهرات وتعنيف القوات الامنية له”، كما اتهموا شخصيات “في الكرادة مثل (فائق الشيخ علي ومحمد الربيعي)، بدعم ناشطين وقيادات التظاهرات لانجاح انتشارهم في منطقة الكرادة وتوزيع الكاميرات في بنايات خاصة لغرض التوثيق”.

 

من ضمن الخطة ايضاً، وفق المروجين لها، “اقتحام شركة ايرثلنك في حال قطع الانترنت وايضاً نقل مكان التظاهر الى  كل المناطق، والتنسيق مع عدد كبير من قيادات الجيش لهذا الغرض”، عادين أن المخطط “لم يذهب بعيداً عن التنسيق مع ما يسمى (حكومة الظل)، فلو تمت الخطة بنجاح فسوف يسكت الشارع العراقي بوجوه مألوفة، ومن ثم ينقضون عليهم كما هو الحال في ما يعرف بثورة ١٧ تموز السوداء”.

 

يشار إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي تعج منذ أسابيع بـ “أحاديث” عن “تظاهرة أكتوبر” مع تحذيرات صدرت من أطراف سياسية وغيرها، عن نوايا التظاهرة وهدفها.