سومر نيوز: بغداد.. افاد تقرير صحفي لرويترز لها، افتتاح معبر القائم الحدودي مع سوريا، “مكسباً” لإيران، ومؤشراً على التطبيع بين بغداد ودمشق.

 

وقال التقرير، إن “المعبر يعتبر مهما لمحاولة إيران تعزيز نفوذها المتنامي على ممر من الأرض يمتد من طهران إلى بيروت”.

 

ونقل التقرير حديث وزير الداخلية السوري محمد خالد الرحمون خلال افتتاح المعبر، والذي قال إن فتح المعبر يأتي “نتيجة انتصار شعبينا في سوريا والعراق على التنظيمات الإرهابية بمختلف مسمياتها وعلى رأسها تنظيم داعش”.

 

كما نقل تصريح رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقي كاظم العقابي، حيث أكد أن”هذه الخطوة ستنعش التعاون الاقتصادي بين سوريا والعراق”.

 

وأشار التقرير، إلى أن “الحكومة السورية نجحت بدعم قوي من فصائل تدعمها إيران في استعادة البوكمال المطلة على نهر الفرات من قبضة تنظيم داعش قرب نهاية عام 2017، فيما شهد الجانب العراقي من الحدود انتشار أعداد كبيرة من قوات الحشد الشعبي التي تسيطر بشكل فعلي حاليا على مساحات كبيرة على امتداد الحدود ولها مواقع لا تبعد كثيرا عن قواعد عسكرية تؤوي جنودا أميركيين”.

 

وأفاد “مصدر أمني” في القائم بأن “قوات الحشد الشعبي ستشارك في تأمين المعبر”، وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة على أراض سورية على الجانب الآخر من بلدة البوكمال على الضفة الشرقية للنهر، بحسب التقرير.

 

وذكر التقرير، أن “وجود حلفاء لإيران على جانبي الحدود، وعلى مقربة من قوات أميركية وفصائل حليفة لها، سيزيد التوتر بين واشنطن وطهران اللتين تخوضان مواجهة بسبب البرنامج النووي لطهران وأنشطتها بالمنطقة”.

 

وأعلن العراق النصر على داعش في 2017، وخسر المتشددون آخر جيب كانوا يسيطرون عليه في سوريا في وقت سابق من العام الجاري.

 

ودعا العراق في الآونة الأخيرة لاستئناف سوريا عضويتها في الجامعة العربية بعد تعليقها في 2011 عقب حملتها على المحتجين في بداية الحرب الأهلية.