سومر نيوز: بغداد.. توعد عضو ائتلاف النصر جمال المحمداوي، الثلاثاء، بالتحرك لاستجواب رئيس الوقف الشيعي علاء الموسوي على خلفية “شبهات فساد”، فيما كشف بالأرقام حجم الأموال التي أنفقها الوقف خلال السنوات الخمس الماضية.

 

وقال المحمداوي، في بيان، إن “مجموع موازنة الوقف الشيعي للسنوات الخمسة الماضية بلغت مايقارب ثلاثة تريليون دينار عراقي”.

 

وأضاف المحمداوي، أن “تلك الأموال كانت بواقع 935 مليار دينار لسنة 2015 ومبلغ  538 مليار دينار لسنة 2016 ومبلغ  423 مليار دينار لسنة 2017، ومبلغ 456 مليار دينار لسنة 2018، ومبلغ 583 مليار دينار لسنة 2019، في زيادة مضاعفة بالقياس للسنوات التي سبقتها، ما يعادل مجموع موازنة تنمية محافظات الوسط والجنوب لعدة سنوات”.

 

وتوعد المحمداوي، “بجمع التواقيع اللازمة وتقديم الأسانيد القانونية والإثباتات المطلوبة لاستجواب رئيس ديوان الوقف الشيعي”، مؤكدا وجود “شبهات كثيرة ومخالفات قانونية تتعلق في إدارة تلك الاموال العامة، عبر إبرام عقود مع شركات غير مؤهلة فنياً ولا تملك الكفاءة المالية اضافة لتجاوز الصلاحيات وعدم الالتزام بالمؤهلات القانونية في تعيين مدراء عامين ومستشارين نتجت عنها مطالبات برلمانية سابقة بتفعيل الدور الرقابي للبرلمان”.

 

وسبق أن رد مجمع دار الإسلام الذي يديره رجل الدين التابع لحزب الدعوة حسين بركة الشامي، الإثنين، على بيانات ديوان الوقف الشيعي التي اتهمته بـ “اغتصاب” عقارات تابعة للوقف، فيما أكد أن مراجع الدين في النجف قد أصدروا موقفاً مؤيداً للشامي.

 

وجاء في بيان مطول تضمن رداً من المجمع في ثماني نقاط، فيما يلي نصه دون تصرف، أنه لقد تم شراء أرض هذا المجمع من قبل مؤسسة دار الإسلام وأمينها العام سماحة العلامة السيد حسين بركة الشامي من البلدية (أمانة بغداد) وتبلغ مساحتها (3 دونم)، والمؤسسة: هي مؤسسة ثقافية خيرية تهدف إلى نشر الثقافة ومساعدة الفقراء وإقامة المشاريع الخيرية والمدارس التعليمية لأبناء الشهداء وغيرهم من الفقراء والمحرومين، وذلك بتأريخ 18/1/2007.

 

وأضاف أنه من أجل المحافظة على ديمومة الأرض وبقائها وقفاً صحيحاً لا يباع ولا يشترى ولا يوهب ولا يورَّث فقد عمد السيد الشامي إلى تسجيلها في ديوان الوقف الشيعي من أجل أن يكون الديوان ناظراً عليها ومراقباً لأدائها وتحقيق أهدافها، وكان في العادة أن الديوان في مثل هذه الحالة يقدم كتاب شكر لكل متبرع بقطعة أرض يتم تسجيلها باسم الديوان باعتباره قد أضاف إلى الأوقاف العامة عقاراً جديداً.