سومر نيوز: بغداد.. أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، الجمعة، اغلاق جميع المنافذ الحدودية البرية القريبة من العمليات العسكرية في سوريا، وذلك بعد ساعات على إعلان توقف العمليات العسكرية التركية في العمق السوري.

 

وذكر بيان للوزارة ان “وزير الهجرة والمهجرين نوفل بهاء موسى استقبل بمقر الوزارة ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق أيمن غرايبة وبحثا عددا من الملفات وعلى رأسها ملف النازحين السوريين بعد دخول القوات التركية إلى شمال شرقي سوريا”.

 

وقال- وفقا للبيان- ان “جميع المنافذ الحدودية البرية القريبة من العمليات القتالية مغلقة حالياً مع سوريا بسبب دخول القوات التركية والوضع الأمني الذي الذي تخلل الأزمة”، مبينا أن “خطورة الموقف تتطلب التعاون والتنسيق من أجل السيطرة على الوضع وعدم السماح بدخول بعض العناصر المشتبه بها عن طريق نزوح الأسر النازحة وبدخولهم إلى البلاد”.

 

وأعلن نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، بعد انتهاء اجتماعه مع الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، أمس الخميس، الاتفاق مع تركيا على وقف إطلاق النار في سوريا.

 

وأعلن وزير الدفاع نجاح الشمري، الاربعاء، على القاء القبض على عدد من عناصر "داعش" الفارين داخل الاراضي العراقية، مؤكدا على الاستمرار بعمليات ملاحقة المتسللين داخل الأراضي العراقية.

 

وقالت الوزارة في بيان إن "وزير الدفاع نجاح الشمري تفقد، يوم الاربعاء الموافق 16 تشرين الأول 2019، يرافقه وزير الهجرة والمهجرين ونائب قائد العمليات المشتركة وكبار القادة والضباط في وزارة الدفاع، قيادة عمليات الانبار والجزيرة ونينوى".

 

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية، في وقت سابق هذا الأسبوع، أن خمسة من تنظيم داعش لم تحدد جنسياتهم فروا من سجن في المنطقة بعد أن تعرض لقصف تركي.

 

وتثير العملية العسكرية التي باشرتها القوات التركية في 9 أكتوبر ضد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية مخاوف من فرار مقاتلين أجانب تحتجزهم وحدات حماية الشعب الكردية، وهذا ما يطرح بإلحاح مسألة محاكمة هؤلاء الإرهابيين.

 

ويحتجز حوالي 12 ألف مقاتل من تنظيم داعش المتطرف في السجون التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، بينهم 2500 إلى 3 آلاف أجنبي، وفق مصادر كردية.

 

ويعيش في مخيمات النازحين في شمال شرق سوريا نحو 12 ألف أجنبي هم 8 آلاف طفل و4 آلاف امرأة كلهم من عوائل عناصر داعش.