سومر نيوز: بغداد.. التحقت محافظة ديالى، الخميس، بركب التظاهرات التي تشهدها البلاد، وذلك بعد صمت حذر منذ انطلاق الاحتجاجات في مطلع تشرين الاول الجاري، فيما اكد سكان محليون ان هذه التظاهرة هي الاولى من نوعها في ديالى.

وذكر مصدر امني في حديث صحافي، إن “محافظة ديالى اليوم شهدت تظاهرات واسعة في مناطق متفرقة وهي اقضية بعقوبة والخالص والمقدادية وبلدروز ونواحي جلولاء وخان بني سعد، وسط هتافات تندد بالفساد والمطالبة بالخدمات واقالة مدير ناحية جلولاء”.

وقال المصدر ان “المحافظة شهدت ايضا تظاهرة الليلة الماضية اسفر عنها ازالة صورة كبيرة لقائد الثورة الإيراني روح الله الخميني من امام مبنى مجلس ديالى وسط بعقوبة من قبل المتظاهرين بعد سنوات على وضعها”.

واكد ان “المحافظة لم تشهد طيلة ايام التظاهرات اعتداء واحداً سواء من قبل الاجهزة الامنية او المواطنين”، مبينا ان “التظاهرات التي تشهدها ديالى هذا الايام هي الاولى من نوعها من حيث حجم المشاركة”.

وقالت مصادر أمنية وطبية عراقية إن شخصين على الأقل قتلا وأصيب 175 آخرون، الأربعاء، في بغداد، بعدما ألقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع على المحتجين الذين يحاولون دخول المنطقة الخضراء شديدة التحصين.

وأضافت المصادر أن سبب وفاة الاثنين هو عبوات الغاز المسيل للدموع التي أصابت الرأس مباشرة.

وذكرت مصادر عراقية أن قذائف سقطت، الأربعاء، في المنطقة الخضراء وسط بغداد، وسط استمرار المظاهرات في العاصمة العراقية ومناطق عدة رغم قمع السلطات الذي أسفر عن مقتل نحو 100 شخص.