سومر نيوز: بغداد.. يواصل شباب ساحة التحرير المتظاهر والمعتصم والمؤيد لحراكهم تقديم الاعمال الإبداعية التي تتعلق برموز ومظاهر الاحتجاج في ساحة التحرير.

 

وتحتل رمزية التكتك، المرتبة الأولى في الجوانب الإبداعية والتضامنية الإنسانية، والتي تاتي الى جانب دور المرأة والمتبرعين باعداد الطعام وتنظيف أماكن الاعتصام.

 

واقدمت المواطنة هيام العذاري على صنع التراجي ومداليات سيارات على شكل تكتك، والذي صنعته من عجينة الفيمو، ومازال العمل مستمر لتجسيد التكتك بشكل قلادة وبروش

 

وتبرعت العذاري بأموال بيع نماذج التكتك الى متظاهري ساحة التحرير.

 

فيما أقدمت الشابة زينب أديب، على صنع ميدالية خاصة بالتكتك، توضع في مفاتيح السيارات ومفاتيح الأبواب، وضمنت التصميم علامة الإسعاف، كاشارة للجهود التي بذلها سائقي التكتك في نقل الجرحى والمصابين وانقاذهم من حالات الموت والاختناق.

 

وقالت مصادر أمنية، إن الجهات المختصة لم تجد بدا من إغلاق الجسر المعلق، عندما بدأت الاحتجاجات الشعبية مطلع الشهر الماضي، لكن الأمر تطور كثيرا فيما بعد، إذ أغلقت الحكومة جسري الجمهورية والسنك، مع تصاعد ضغط الحراك الاجتماعي، ودخول شرائح عديدة وواسعة إلى ساحات التظاهر.

 

وتذرعت الحكومة عند إغلاق الجسر المعلق، الذي يصل الكرخ بالرصافة عبر طريق يخترق المنطقة الخضراء ويمر بموازاة مباني البرلمان والأمانة العامة لمجلس الوزراء ودار الضيافة الحكومية، بحماية البعثات الدبلوماسية، لكن نشطاء قالوا لـ “ناس” إن السلطات تخشى أن يقيم المحتجون اعتصاما في ساحة الاحتفالات، قرب حديقة الزوراء.

 

ويقول متظاهرون إن الأجهزة الأمنية أغلقت جسر الجمهورية لمنعهم من الوصول إلى مبنى البرلمان، الذي يريدون أن يعتصموا أمامه أيضا، لكنهم لم يجدوا تفسيرا لأسباب إغلاق جسر السنك، الذي يمكن أن يخفف تشغيله الكثير من الاختناقات المرورية بين ضفتي دجلة.