سومر نيوز: بغداد.. هددت حركة النجباء، الأربعاء، الحكومة ومجلس النواب بـ “موقف تاريخي” بحال عدم تحقيق الإصلاحات وفق الأطر الزمنية، فيما اتهمت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة جنين بلاسخارت بـ “تحريف” كلام المرجع الأعلى علي السيستاني.

 

وقالت الحركة في بيان، : “انطلاقا من مسؤوليتنا الشرعية امام الله سبحانه وتعالى وامام شعبنا المظلوم وبعد ان بحت الاصوات المطالبة بالاصلاح ونضبت الاقلام والصحف والتزاما منا بعهدنا الذي قطعناه امام عقيدتنا ومراجعنا، نرى لزاما علينا اليوم ان نتوجه بخطابنا الى مجلس النواب والحكومة العراقية مطالبين إياهم بموقف جدي وواضح لتنفيذ توجيهات المرجعية لتحقيق مطاليب المتظاهرين السلميين وتنفيذ الإصلاحات الفعلية ابتداء من اصلاح الدستور العراقي الملغوم بعثرات المحتل الذي جعله بصورة لا تسمح للعراق ان ينهض ويكون قويا بل يخدم هيمنته واستعماره لخيرات العراق”.

 

واضافت، : “لذلك نرى لزاما تعديله وفق ما يخدم مصالح شعبنا وليس المحتل ويكون ذلك ضمن التصويت الشعبي، وكذلك ينبغي على مجلس للنواب فسح المجال بل دعم رئيس الوزراء لإنهاء محاسبة الفاسدين جميعا بدأ من كبارهم وان يكون اختياره للوزراء والمسؤولين بناء على اسس المهنية والكفاءة والعلمية وليس الحزبية لتكون حكومة متسمة بالعدالة الاجتماعية”.

 

وهددت الحركة،  “بموقف تاريخي تجاه المطاليب الحقة للمظاهرات السلمية في حال لم تتحقق الإصلاحات وفق الاطر الزمنية التي حددتها  المرجعية”، مشددة بالقول: “كما اننا لن نسمح بتضييع المطالب الحقة لشعبنا المظلوم فأننا لن نسمح ان يكون العراق ساحة لتدخلات البيت الابيض المشؤوم واهدافه الخبيثة لاثارة الفتن ونهب الثروات وسيترجم رفضنا على ارض الوقع”.

 

كما أبدت الحركة، “استغرابها من عدم المصداقية والدقة التي بدرت من ممثلة الامم المتحدة وتحريفها لكلام المرجعية وموقفها، لتثبت الامم المتحدة مرة اخرى انها غير مستقلة ومنحازة لتنفيذ اجندات الاستكبار العالمي الدموية في منطقتنا بشكل خاص وفي كل ارجاء العالم”، موضحة أن “القوى السياسية والحكومة العراقية وجميع النخب السياسية عليهم ان ينتبهوا انهم في مرحلة حاسمة من تاريخ العراق وان المواقف اليوم ستحسب وتحفظ بشكل دقيق جدا، فعلينا جميعا ان نكون بمستوى هذه المرحلة الحساسة لاجل العراق وشعبه المعطاء صاحب المواقف النبيلة وأن يتخذ القرار فعلا للسعي لعراق جديد منعم بخيراته متحرر من هيمنة الأمريكي”.