سومر نيوز: بغداد.. أثارت دعوة من كتلة تحالف القوى النيابية “السنية”، الاثنين، بشأن تولي شخصية “غير شيعية” منصب رئيس الوزراء المقبل، عقب استقالة عادل عبدالمهدي، سجالاً سياسياً، حيث جاء الرد سريعاً من الطرف الآخر “الشيعي” وبالتحديد من كتلة عطاء النيابية، بزعامة رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض.

 

وقال نائب رئيس كتلة تحالف القوى النيابية رعد الدهلكي، في بيان إنه يستغرب “ازدواجية التعامل لدى بعض الأطراف ومحاولتها ركوب الموجة”، مبيناً أن “بعض الأطراف لم تعي الدرس، ولم تتعظ من حجم التضحيات التي قدمتها الجماهير والدماء التي سالت لتجاوز العناوين الضيقة والتخندقات والمحاصصة”.

 

وأضاف أن “أولى عتبات المحاصصة كانت من خلال اختزال مرشحي الرئاسات الثلاث بمكونات معينة، بالتالي إذا ما أرادت الجهات التي تدعي رفضها المحاصصة أن تطبق الشعارات التي رفعتها، فعليها أن ترشح شخصية من مكون آخر غير الشيعي لرئاسة الوزراء وأن تترك خيار الموافقة عليه للجماهير بعيداً عن القوى السياسية”.

 

واشار الدهلكي الى أن “هذه الخطوة هي الرسالة الحقيقية لتجاوز الطائفية وهو ما فعله سابقاً تحالف القوى حين رشح أسماء من جميع المكونات لحقيبة الدفاع متجاوزاً العناوين الضيقة، وهذا ما نريد أن نراه اليوم من القوى الشيعية المنادية بالإصلاح وتجاوز الطائفية، أما دون ذلك فعلى الجميع الاعتراف بالفشل والذهاب للشعب ليقول كلمته لما فيه خير العراق وشعبه”.

 

بدوره، رفض رئيس كتلة عطاء النيابية حيدر الفوادي التصريحات التي اطلقها النائب رعد الدهلكي، وعدها “رقصاً على جراحات محافظات الوسط والجنوب”، حسب تعبيره.

 

واستغرب الفوادي في بيان تلقى “ناس” نسخة منه، من “طريقة الطرح ان يتم إلغاء المحاصصة عن طريق ترشيح شخصية غير شيعية لرئاسة مجلس الوزراء”، متسائلا “هل عجز الشيعة عن تقديم شخصيات كفوءة ومستقلة؟”.

 

وتابع “نعتقد ان هذه الرسالة جاءت غير موفقة وهي شعارات زائفة ولا تعالج المشاكل التي يعاني منها ابناء البلد، وبعض الشخصيات بدأت تستثمر الفرصة للحصول على مكاسب معينة على حساب معاناة محافظات الوسط والجنوب”.

 

يشار الى ان تحالف سائرون، المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اصدر بياناً أمس الأحد، ذكر فيه انه متنازل عن حق ترشيح رئيس جديد للحكومة على اعتباره “الكتلة الأكبر” في البرلمان.