منزل الشابندر قُبلة للسفراء والممثلين الدوليين في بغداد.. زحام دبلوماسي قبل يوم التكليف

 

يشهد منزل السياسي العراقي المستقل عزت الشابندر ما يمكن اصطلاحه ( ترافك سياسي – دبلوماسي ) مع اقتراب تكليف شخصية جديدة لرئاسة حكومة عراقية جديدة.

 

وجاء في بيان جديد صدر مؤخرا حول لقاء جمع بين الشابندر والسفير الروسي في بغداد، اليوم الثلاثاء، إن السياسي العراقي المستقل عزت الشابندر، استقبل في منزله، السفير الروسي في بغداد ماكسيم ماكسيموف في لقاء استمر لمدة ساعة و نصف بحث فيه الطرفان سبل تطوير التعاون العراقي الروسي على جميع الأصعدة و المستويات و أبدى ماكسيموف ترحيبه و رغبته الكبيرة في رفع مستوى العلاقات.

 

وأكد الشابندر، رغبة العراق في تعزيز تلك العلاقات و تفعيل الدور الروسي في دعم الاستقرار في المنطقة.

 

الشابندر مع بلاسخارت

 

واستقبل السياسي العراقي المستقل عزت الشابندر، أمس الاثنين، ممثلة الأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت. واستمرت الزيارة حوالي ساعة و نصف تداول فيها الشابندر الحديث مع بلاسخارت حول اخر المستجدات في ساحات التظاهر وسبل التعاون مع الأمم المتحدة لتلبية المطالب المشروعة للمتظاهرين.

 

كما شهد اللقاء، بحث آلية الإسراع بتشكيل حكومة عراقية قادرة على البدء بالاصلاحات المطلوبة لبناء دولة المؤسسات و حكومة الخدمات.

 

بلاسخارت تبدأ جولة التكليف مع صالح

 

وذكر بيان صدر عن رئاسة الجمهورية، أمس الاثنين، إنه تم أثناء اللقاء التداول بشأن الأوضاع الحالية التي يمر بها البلد، وسبل الحلول الممكنة التي تساعد في حماية أمن واستقرار العراق وتطلعات الشعب إلى الإصلاح.

 

وجرى التأكيد – بحسب البيان – على حق المواطنين بالتظاهر السلمي الحر ومسؤولية أجهزة الدولة المختصة بالعمل على حماية المتظاهرين السلميين وحفظ الأمن العام للدولة وحقوق وأملاك المواطنين وعدم السماح بالفوضى وبكل ما يمكن ان يشوه الطابع السلمي للتظاهرات.

 

ولفت إلى أنه تم التأكيد أيضاً على أن الجريمة المروعة التي استهدفت المتظاهرين يوم الجمعة الماضي وراح ضحيتها شهداء وجرحى التي نفذتها عصابات خارجة عن القانون استهدفت بشكل عام أمن واستقرار البلاد وبما يوجب في الحالين تكثيف وتعزيز الإجراءات الأمنية والقبض على منفذي الجريمة وإحالتهم إلى القضاء العادل والعمل بدقة وحرص بما يحول دون تكرار هذا الفعل الإجرامي البشع.

 

الرئيس صالح يلمح لتولي رئاسة الحكومة

 

وقال سياسي بارز مشارك في اجتماع قادة الكتل السياسية في بغداد مساء أمس الاثنين ان الرئيس برهم صالح طرح على الكتل السياسية بطريقة ليست مباشرة عن امكانية خيار  خارطة الطريق  وهو ما يقصد به ان يقوم هو بإدارة الحكومة استنادا الى الدستور بسبب غياب رئيس وزراء مكلف.

 

وقال المصدر ان صالح تحدث عن وجود اسمين مرشحين وانه اتصالات الرئاسة معهما جاءت بالفشل ورفض التكليف وانه رفض الاجابة مباشرة عن الاسم المكلف، مضيفا أنه يوجد اكثر من اسم لكن بعض من اتصلنا بهم رفضوا – رفضا – الترشيح.

 

وتحدث المصدر أن أحد المشاركين ابلغه ان خيار خارطة الطريق التي تحدث به الرئيس صالح سيواجه برفض الكتل الشيعية قبل غيرها وان الشارع يطالب برئيس وزراء مكلف مقبول غير مشترك في العمل السياسي.