سومر نيوز: بغداد.. حذّر النائب عن كتلة الاتحاد الاسلامي الكردستاني مثنى امين، الأربعاء، من تمرير مجلس النواب العراقي لقانون الانتخابات التشريعية بصيغته الحالية.

 

وقال امين في تصريح صحافي ان “ابشع تجربة خاضها العراق هي الانتخابات التشريعية الاخيرة وما شابها من تزوير”، مردفا بالقول ان “نسبة المشاركة في تلك الانتخابات كانت 5% لأنه تم تمثيل محافظات من غير مرشحيها”.

 

وتابع انه “في الوقت الحالي تسعى الكتل السياسية الى اجراء انتخابات مبكرة عبر قانون سيء يعتمد الدوائر الصغيرة ليكون البرلمان ديوانا لرؤساء العشائر، وابنائهم، والعودة بالعراق الى العهد القبلي”.

 

ونوه أمين الى ان “هناك أطرافاً تستغل الشارع والاحتجاجات سعياً منها لتشويه العملية الديمقراطية بالعراق”، لافتا الى ان “قانون الانتخابات لو تم تشريعه بصيغته الحالية سيقضي على التنوع، ويزيد من تسلط الجهات الحاكمة، ويعزز فرص التزوير اكثر من ذي قبل، اضافة الى انه يسمح بصعود الفصائل المسلحة بأن تسيطر على البرلمان”.

 

الى ذلك، أكد عضو مجلس النواب عن تحالف سائرون سلام الشمري، الاربعاء، أن البرلمان اصبح على المحك بشأن الالتزام بمطالب المتظاهرين بقانون انتخابات عادل.

 

وقال الشمري في بيان، أن “البرلمان العراقي اليوم سيكون على المحك، فأما مع مطالب المتظاهرين الثوار بإقرار قانون الانتخابات واما التسويف والمماطلة من أجل مصالحهم وخدمة أحزابهم التي رفضها الثوار”.

 

وشدد على “الالتزام بمطالب المتظاهرين باقرار قانون عادل وفق نظام الدوائر المتعددة ويكون الترشيح فيه فردياً واختيار اعلى الأصوات”.

 

وطالب، بأن “تكون الجلسة التي سيتم التصويت فيها على قانون الانتخابات، علنية أمام الشعب لمعرفة النوايا الحقيقية”.

 

وتكرر قوى تحالف الفتح وعلى رأسها صادقون التابعة الى حركة عصائب اهل الحق، الحديث عن دعمها لقانون انتخابات يعتمد الدوائر المتعددة داخل المحافظة الواحدة مع فوز المرشحين اصحاب الاصوات الاعلى، وبنظام الترشيح الفردي 100%.

 

وقال رئيس كتلة صادقون عدنان فيحان في تصريح سابق، إنه اذا اردنا انتخابات مبكرة وسريعة فيجب اعتماد قانون الدائرة الواحدة ونظام صعود اعلى الاصوات، ولكن اذا اردنا انتخابات اكثر شفافية وتمثيل للشعب، فيجب اعتماد الدوائر المتعددة واعلى الاصوات لكن هذا يحتاج الى وقت اطول”.