سومر نيوز: بغداد.. صعد المتظاهرون من احتجاجاتهم، جنوبي العراق، لتشمل حقولاً وشركات نفطية، فضلاً عن قطع الطريق  نحو ميناء أم قصر وميناء الخور.

 

وياتي التصعيد رداً على إصرار كتل سياسية على ترشيح قصي السهيل كرئيس للحكومة المقبلة، خلافاً للشروط التي حددها المتظاهرون.

 

وأظهرت صور، احتجاجات أغلقت بوابة شركة مصافي الجنوب في ذي قار، وأخرى داخل حقل القرنة في ميسان.

 

كما قطع محتجون غاضبون الطريق نحو ميناء ام قصر وميناء الخور، وبعض الطرق الأخرى في البصرة، منذ فجر الإثنين.

 

وعبر متظاهرون في الديوانية، الإثنين، عن غضبهم من إصرار الكتل السياسية على ترشيح شخصيات مرفوضة من قبلهم، فيما قطع محتجو الناصرية جسور المدينة في استمرار للإضراب.

 

وقال مراسلنا، إن حشود في مدينة الديوانية توافدت بأعداد كبيرة صوب ساحة الساعة، رافعين شعارات ضد مرشحي الكتل السياسية، تستنكر الطريقة التي تتعاطى بها الاحزاب مع مطالب المتظاهرين واستمرار ت”حديها الارادة الشعبية عبر ترشيح شخصيات مرفوضة من قبل الشعب”.

 

واضاف أن إغلاق الجامعات والمدارس والدوائر الحكومية استمر كذلك، ضمن إضراب عام، فيما وحمّل المحتجون، السياسيين، “مسؤولية تعطيل الحياة العامة من خلال الالتفاف المستمر على حقوق الجماهير”.

 

الى ذلك، أفاد، بأن المتظاهرين قطعوا جميع جسور المدينة، المتمثلة بالزيتون، النصر، الحضارات، الدوب، الحديدي، الكونكريتي.

 

يشار إلى أن محتجين قطعوا ليلة امس الأحد، (22 كانون الأول 2019)، عدداً من الشوارع في مدينة الديوانية، تعبيراً عن الرفض الشعبي لترشيح السهيل.

 

يذكر أن معتصمي ساحة التحرير، أصدروا بياناً، هذا نصه:

 

ان سلطة الاحزاب لا زالت تصر على فسادها واستخفافها بدماء الشهداء وتعليمات المرجعية الدينية الرشيدة بمحاولتها لتمرير مرشحها قصي السهيل المرفوض من قبل الشعب العراقي.

 

واننا بدورنا نحذر من الاستخفاف برغبة الشعب وسوف تكون للعراق ولابنائه السلميين كلمتهم الحاسمة بمسيرات مليونية سلمية تعبيرا عن رفضهم وغضبهم لما تقومون به من استفزازات تلبية لاملائات خارجية، ونرفض كلّ من يتكلم ويمثل دماء الشهداء ويريد أن يركب الموجة.

 

ونؤكد على ان الشعب العراقي هو الكتلة الاكبر: وتشهد العديد من المحافظات العراقية، احتجاجات شعبية عارمة، منذ الأول من تشرين الأول الماضي، ولحد الآن، راح ضحيتها المئات من القتلى والاف الجرحى.

 

وسُربت، أمس الأحد، وثيقة تشير إلى تبني ترشيح قصي السهيل، من قبل 5 شخصيات هم كل من: نوري المالكي، هادي العامري، فالح الفياض، محمد الحلبوسي، وخميس الخنجر.

 

يذكر أن جعفر الموسوي، المتحدث باسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أكد أن تفسير الكتلة الأكبر بأنها الأكثر عدداً توافقياً يمثل التفافاً على الديمقراطية.

 

وقال الموسوي في بيان إن “الكتلة الأكثر عدداً توافقياً هو بحد ذاته التفافاً على الديمقراطية، وغدرا لارادة الشعب، وانتصاراً لرغبات القوى السياسية لتحقيق مصالحها بعيدا عن حقوق ومصالح الشعب وبذلك ظلمنا نص المادة ٧٦ من الدستور والتي نصت صراحة عن الكتلة النيابية ولم تذكر الكتل المتحالفة”.