سومر نيوز: بغداد.. طالب مشيعو الناشط المدني “ثائر الطيب”، الاربعاء، السلطات الحكومية بكشف الجناة المتسببين بمقتله، مؤكدين أن هذه الجريمة لن تمر مرور الكرام.

 

وتوفي الناشط المدني “ثائر الطيب”، أمس الثلاثاء، (24 كانون الأول 2019)، متأثراً بجراحه، إثر استهدافه بعبوة وضعت أسفل سيارة كان يقودها برفقة زميل آخر له في الديوانية منتصف الشهر الجاري.

 

وقال المواطن كريم هادي في حديث صحافي ان “السلطات والاجهزة الأمنية مطالبة باخذ دورها الحقيقي وكشف الجناة الذين يقفون خلف تصفية الناشطين والمتظاهرين”.

 

وأضاف ان “على الأجهزة الأستخبارية العمل على تحديد الأطراف التي باتت تمارس القتل والخطف، والتي تسببت بمقتل احد أبناء المحافظة من خلال عملية منظمة تكشف مدى توغل تلك الجهات وقدرته على سفك الدماء”.

 

من جانبه، أعرب المواطن عاصم الحيالي عن استغرابه من “صمت  الأجهزة الأمنية والحكومة المحلية منذ يوم الحادث، والذي مضى عليه عشرة أيام، من دون أي ردة فعل او تصريح يؤكد جديتها بكشف القتلة وملابسات هذه القضية، وغيرها من القضايا التي تتعلق بحياة المدنيين والناشطين والصحفيين”.

 

وشدد على ان “متظاهري الديوانية لن يدعوا هذه الجريمة تمر مرور الكرام، وسيلجأون للتصعيد بكافة الطرق المكفولة دستورياً لوضع حد لمثل هذا الانفلات”.

 

يذكر ان آلاف المحتجين في الديوانية شيعوا جثمان الناشط المدني “ثائر الطيب” من وسط المدينة، وصولاً لساحة الساعة، مركز التظاهرات، مطالبين بمحاكمة القتلة.

 

وتوفي الناشط “ثائر الطيب”، نتيجة اصابته بتسمم الدم، اثر انفجار عبوة لاصقة استهدفته منتصف الشهر الجاري، برفقة الناشط على المدني وتسببت له بجراح خطيرة أدت إلى بتر ثلاثة أصابع من يده اليسرى، واجزاء من جسمه ونزيف حاد.

 

يذكر ان موجة من الاغتيالات قد اجتاحت العاصمة بغداد وعدة محافظات في البلاد، منذ انطلاق التظاهرات مطلع تشرين الأول 2019، استهدف فيها العديد من الناشطين والمتظاهرين.

 

ورغم دعوات المرجعيني الدينية، للحكومة، بالكشف عن الجناة وقتلة المتظاهرين والناشطين، الا أن وتيرة الاغتيالات بحقهم لازالت مستمرة وتتصاعد من يوم لآخر.