خالد الملا من المؤسف أنَّ اللامي هو نقيب للصحفيين والإعلامين في العراق ومن المخيب للآمال أنَّه نال كثيراً من الدعم المعنوي والحكومي والحظوة والشهرة التي ماكان يحلم بها يوماً. لكن صُدمنا كثيراً حين قرأنا تغريدته الأخيرة التي كان ينعى فيها نجوى قاسم المذيعة اللبنانية ثم لم نسمع له صوتاً أو نقرأ حرفاً كتبه بخصوص الشهداء القادة وهو يعلم جيداً أن الحاجين سليماني والمهندس كانا سبباً في دحر تنظيمات داعش الإرهابي، ونعلم جيداً مدى الدعم الذي قدمه القادة الشهداء في المجال الإعلامي الحربي طوال فترة الحرب على داعش ، أعتقد جازماً أن على الطبقة السياسية المتفرقة المتناحرة إن تعيد لمّ شملها وتنظم صفها وتوحد كلمتها وتتخذ مواقف صارمة فالمعركة الحقيقية هي معركة وجود، إمَّا أن تكونوا ببلدكم تُكرمون وتحكمون وتعملون وتبنون أو انتظروا مشانق القتل وصبية السحل وأقلام الشامتين فالماسحون على الأكتاف والأحذية يتملقون لكنهم سريعاً ما يتفرقون!.