سومر نيوز: بغداد.. كشف الخبير الامني، هشام الهاشمي، الاربعاء، عن معلومات جديدة بشأن القصف الايراني لقواعد عسكرية في الانبار وأربيل.

 

وقال الهاشمي في تدوينة “القصف الإيراني للقواعد المشتركة العراقية الاميركية في اربيل والأنبار:

 

1- بصراحة الهجوم الذي تم أمس تم ضبطه وتنسيقه بطريقة لا تسبب إصابات من المحتمل أن تكون الولايات المتحدة على علم بالتوقيت على الأقل لأن المدنيين في عينكاوا أربيل الذين يعيشون بالقرب من القنصلية قد نصحهم المتحدثون بالمغادرة (في منتصف الليل بالتوقيت المحلي).

 

2- تقارير موثوق بها عن التظلم والتوتر المتزايد بين إيران والقيادة الكردية في أربيل. ربما يكون هذا أحد الأسباب وراء استهداف أربيل، ولكنه قد يفتح الباب أيضًا لمزيد من الحوادث في أربيل. ليتم رصدها وتأكيدها.

 

3- دلائل على أن الجماعات الموالية لإيران في العراق تخطط لمزيد من العمليات على المستوى المحلي. لذلك يبدو أن الإيرانيين اختاروا نوعًا من المواجهة الاستنزافية طويلة المدى من خلال الوكلاء بدلاً من الصراع المفتوح.

 

4- مواقع أخرى من هذه المواجهة لا يزال يتعين رؤيتها. أحد الاحتمالات هو استهداف المصالح الأميركية في لبنان من خلال مجموعات غير معروفة غامضة من شأنها أن توفر للإيرانيين إنكاراً معقولاً لمشاركتهم المباشرة. احتمال منخفض ولكن لا يزال ممكنا.

 

5- السؤال وما هي التنازلات السياسية التي حصل عليها الإيرانيون مقابل الامتثال للطلبات الدولية لتجنب التصعيد؟ تحديدا الوساطة “القطرية”.

 

6-‏ بحسب الصور الأولية، الصواريخ التي استخدمت في استهداف قاعدة عين الأسد في غرب الانبار، هي من نوع فاتح 313 وفاتح مبين، والتي من المفترض انها فخر للصناعة الصاروخية الإيرانية لصواريخ قصيرة المدى، لكن اخطائها اكثر من صوابها، وصوابها الصحيح كان بلا أثر ، خاصة وان احد صواريخ اربيل سقط وهو بدون مادة تفجيرية بحسب خبراء محليين”.

 

وكانت إيران شنت ضربات صاروخية فجر الأربعاء، (8 كانون الثاني 2020)، على قاعدة عين الأسد الجوية الأميركية في محافظة الأنبار رداً على مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس وآخرين بضربة نفذتها طائرات أميركية فجر الجمعة الماضي قرب مطار بغداد الدولي.