سومر نيوز: بغداد.. أفاد مصدر طبي، الاثنين، بسقوط سبعة قتلى وجرحى، بصفوف المحتجين، في العاصمة بغداد، على يد القوات الأمنية.

 

وقال المصدر لـ”ناس”، ان “القوات الامنية واجهت المحتجين قرب جسر محمد القاسم بالرصاص الحي، ما ادى الى مقتل شخصين واصابة خمسة آخرين بجروح”.

 

الى ذلك، قال شهود عيان لـ”ناس”، ان “القوات الامنية استخدمت بتفريق المتظاهرين بالقنابل الدخانية المحرمة دولياً”.

 

وكانت الباحثة العراقية، إقبال لطيف، حذرت، من خطورة القنابل المسيلة للدموع، والمستخدمة من قبل قوات الأمن في مواجهة الاحتجاجات المستمرة في العراق.

 

وقالت لطيف في تصريح صحفي، إن “الأدخنة المتصاعدة نتيجة القنابل المستخدمة كونت سحابة دخانية مميتة للبشر وإصابات بالاختناقات للجهاز التنفسي والعين والأعصاب، وتشنج عضلات، وخاصة في مناطق وسط بغداد، وبالتحديد الباب الشرقي ومدن وسط وجنوب العراق”، محذرة من “وجود المتظاهرين في بنايات سبق وأن تعرضت للقصف بقذائف اليورانيوم المنضب في العام 2003، ولازال هناك نشاط اشعاعي في المنطقة تبين من خلال الإصابات السرطانية المستمرة للسكان هناك”.

 

وأضافت، أن “قنابل الغاز تسببت باختناق وموت بعض انواع  الطيور النادرة والمهددة بالانقراض والتي يسعى المربين العراقيين إلى تدجينها، ومنها طيور (الجولدين فينش) والتي ما أن تعرضت إلى السحب الدخانية حتى هلكت خلال دقائق مما تسبب بخسائر كبيرة تقدر بآلاف الدولارات لمربيها”.

 

كما أكدت الباحثة، “رصد حالات هلاك للأرانب نتيجة الإجهاض في الأيام الأولى من الحمل اثر تعرضهن للضجيج والحرارة العالية المتولدة من القنابل المحرمة لتفريق المتظاهرين، حيث أن الرياح تلعب دوراً في نقل الملوثات وانتشارها بمدى استنشاق يصل إلى اكثر من 2 كم”، مشيرة إلى تسجيل “حالات غريبة للنباتات الشتوية الحولية نتيجة تأثرها بالمناخ، ما أدى إلى انخفاض انتاجيتها، مع تشخيط نباتات أخرى شهدت قصر دورة حياتها لعدم امتثالية المناخ لنموها”.

 

وطالبت الباحثة العراقية، مجلس الأمن الدولي “بالتدخل العاجل لفتح تحقيق دولي عن نوعية الأسلحة المستخدمة ضد المتظاهرين وتأثيراتها البيئية المستقبلية وإرسال لجان متخصصة بفحوصات التربة والمياه والهواء، وفتح تحقيق دولي ضد الجهات المتورطة بدفن النفايات النووية في الأراضي العراقية، وإرسال لجان طبية متخصصة بشرية وبيطرية لمعرفة الأضرار الناتجة عن التعرض لهذه الأسلحة ودرء مخاطرها عاجلاً قبل استفحال التلوث الصحي والبيئي”.