سومر نيوز: بغداد.. ألقى توقف الدوري العراقي الممتاز لكرة القدم، بظلاله على الاندية واللاعبين، في وقت خشي الكثير من المعنيين تأثيرات سلبية على واقع الكرة العراقية، جراء توقف منافسات الدوري، نتيجة الأوضاع الراهنة في البلاد.

 

وأقرت لجنة المسابقات في اتحاد الكرة المركزي “المستقيل”، مؤخراً آلية جديدة لاستئناف نشاط الدوري الممتاز، لكن في ملاعب اقليم كردستان، تمثل بتوزيع الفرق على ثلاث مجموعات، بواقع 15 نادياً، عقب انسحاب أندية الكرخ وزاخو والسماوة والقاسم والديوانية.

 

وجرى الحديث عن مبادرة من وزارة الشباب والرياضة للأندية الخمسة المنسحبة، تتمثل بتحمل نفقات سفر تلك الأندية الى اقليم كردستان، وكذلك الحديث ايضاً عن مبادرات أخرى من جهات رسمية وغير رسمية، تهدف لتسيير عجلة الدوري بدون انسحابات، عقب مخاض قانوني طويل بين الاتحاد وجبهة النجم الدولي السابق عدنان درجال، والذي تمخض عن “انتصار” الاخير، واستقالة جماعية للاتحاد.

 

الضبابية التي غلفت المشهد الكروي في البلاد، جعلت اللاعبين، ولاسيما الدوليين يبحثون عن فرص للعب في الدوريات الخارجية، عبر طرق باب الاحتراف، في الدوريات العربية والاجنبية، وقد أتم البعض منهم عقوداً بهذا الصدد وبدأوا الاحتراف.

 

الكويت استقطبت خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، ثلاثة لاعبين عراقيين، فلاعب الوسط أمجد عطوان (الشرطة) والمهاجم علاء عباس (الزوراء) انضما الى نادي الكويت الكويتي، في حين وقع المهاجم محمد شوكان (نفط الوسط) لفريق كاظمة الكويتي.

 

وفي السياق ذاته، وصل لاعب وسط المنتخب الوطني ونادي الشرطة صفاء هادي الى روسيا، تمهيداً للتوقيع مع فريق جديد، علماً أنه مطلوب من عدة أندية، منها نادي زينيت.

 

بدوره، فضّل المهاجم الدولي الشاب مهند علي “ميمي” عدم العودة الى فريقه الشرطة، بعد توصله لاتفاق بانهاء مشواره مع فريق الدحيل القطري، ليقرر خوض تجربة اللعب مع فريق بورتيمونينسي البرتغالي وفق نظام الاعارة لمدة ستة أشهر، حتى نهاية الموسم، مع إمكانية الشراء في نهاية مدة الإعارة.

 

ورغم قرار استئناف الدوري العراقي الممتاز، الا ان المراقبين يرونه تحصيل حاصل، ولن يعود بالمنفعة الفنية على اللاعبين، لاسيما ان العديد من النجوم هاجروا صوب الاحتراف، على اعتبار ان الية الدوري الجديد تتضمن خوض مباريات اقل، وبالتالي انخفاض حدة المنافسة والندية بين الاندية، وانعكاس ذلك على المستوى الفني بشكل عام.