تصدر اسم زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر الترند الاعلى في موقع تويتر، وذلك بعد ليلة دامية شهدتها مدينة النجف الاشرف اثر دخول اصحاب القبعات الزرق التابعة للتيار في ساحات التظاهر.  

 

وصعد هاشتاك ( #بلغ_على_ مقتدى ) الترند الاعلى في تويتر، وذلك في دعوة صريحة من قبل الناشطين للتبليغ على حساب الزعيم ووزيره صالح محمد العراقي الذي يبث التغريدات التي يرى ناشطون انها تحرض على قتل المتظاهرين.

 

كما تصدر هاشتاك بعنوان ( #مقتدى_يقتل_العراقيين ) في اشارة الى اثتحام القبعات الزرق لساحات التظاهر، في وقت شبه عراقيون الزعيم الصدر بفيروس كورونا، حيث أطلق مغردون، هاشتاغ حمل عنوان(  #مقتدى_كورونا_العراق)، سرعان ما تصدر الترند على تويتر.

 

وكان الصدر اشار في تغريدة له، الى أنه يرفض “التعدي على ثورة العراقيين”، فيما اتهمه ناشطون عراقيون على تويتر بمحاولة “سرقة الانتفاضة”.

 

واجتاح أنصار الصدر ليلة امس الاربعاء، مخيمات المحتجين الرافضة لرئيس الوزراء المكلف محمد علاوي، في محاولة لإخلاء مخيم احتجاج في النجف باستخدام القوة، ما أسفر عم مقتل ثمانية أشخاص على الأقل.

 

وقالت مصادر أمنية إن اشتباكات اندلعت بين المحتجين وأنصار الصدر المعروفين بأصحاب القبعات الزرق، وألقوا قنابل حارقة على خيام المحتجين وسُمع دوي إطلاق رصاص حي بعد ذلك بوقت قصير أدى لهذه الحصيلة من القتلى.

 

وأضافت المصادر ذاتها أن أنصار الصدر، حاولوا باستخدام القوة إخلاء المنطقة من المحتجين المناهضين للحكومة الذين حاولوا بدورهم إيقافهم.

 

ويرى مراقبون أن استخدام العنف هي الورقة الأخيرة بيد الأحزاب السياسية من أجل فرض علاوي كرئيس للوزراء وتهدئة الشارع العراقي ولو بالقوة خدمة للأجندة الإيرانية.

 

ورغم التصعيد الذي تعرض له المحتجون من قبل مسلحين مجهولين خلال الأيام الماضية، تشهد ساحات الاعتصام في بغداد والمحافظات تصعيدا في الاحتجاجات.

 

وفي محاولة لاستمالة الشارع وتهدئة الأوضاع، ندد رئيس الوزراء العراقي المُكلف محمد توفيق علاوي، الذي كُلف الأسبوع الماضي بتشكيل حكومة جديدة، بالعنف وطالب مجلس الوزراء المنتهية ولايته والذي يقوم بتصريف الأعمال حاليا "بحماية المحتجين".