بغداد:سومر نيوز لوح مستشار رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي لشؤون الأقليات عماد يوخنا، الثلاثاء، برفض البرلمان التعامل مع حكومة رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي بدعوى أن المتظاهرين رافضين لها، فيما أكد صعوبة عقد جلسة خلال الأسبوع الحالي. وقال يوخنا في تصريحات تابعتها سومر نيوز إنه “من الصعب عقد جلسة للبرلمان خلال الأسبوع الجاري بسبب اعتراضات العديد من الكتل على التشكيلة الوزارية وكذلك مشكلة عقد الجلسة الاستثنائية”، مشككا في “تحقيق النصاب القانوني في حال عقدت الجلسة”. واوضح يوخنا ان “الدستور لا يجيز لمجلس النواب الدعوة إلى عقد جلسة استثنائية أثناء تمتعه بالعطلة التشريعية لمنح الثقة للكابينة حكومية”، مشيرا الى أن “الدعوة لجلسة استثنائية تشترط مناقشة الحالات الطارئة والمعينة لا تشريع القوانين أو تمرير المرشحين”. ورجح يوخنا أن “تلجأ الكتل البرلمانية المتنفذة إلى المشاور القانوني في مجلس النواب لإيجاد الثغرة القانونية المناسبة للخروج من هذه الإشكايات التي تؤمن عقد الجلسة الاستثنائية”، مشيرا إلى أن “المشورة القانونية ستعتبر تشكيل الحكومة ليس قانونيا”. واشار الى ان “اغلب الأسماء التي اختارها رئيس مجلس الوزراء هي واجهات لكتل وأحزاب سياسية غير معروفة لدى الشارع العراقي”، معتبرا أن “الأسماء المتداولة تأتي للتغطية على بعض الأسماء”، بحسب قوله. ولوح مستشار الحلبوسي أن “يقوم مجلس النواب وبدعم من بعض الكتل النافذة برفض التعامل مع حكومة علاوي بدعوى أن المتظاهرين رافضين لها”، مضيفا أن “الحوارات مازالت مستمرة بين علاوي والكتل للاتفاق على اسماء الكابينة الحكومية”. وبين يوخنا إن “رئيس الحكومة المكلف لا يستطيع إرسال أسماء الكابينة الحكومية إلى هيئة المساءلة والعدالة والجهات المعنية الأخرى الا في حال ضمان عرضها في مجلس النواب”، لافتا إلى أن “تدقيق هذه الأسماء سيكون الخطوة الأخيرة”.