سومر نيوز: بغداد.. العراق خالٍ من “كورونا”..  تقول وزارة الصحة، على وقع الاستنفار الذي تعيشه عدة مؤسسات حكومية، للترصد وترقب أي حالات محتملة، لمواجهة الفايروس القاتل، حيث دب القلق في نفوس العراقيين، بعد وفاة اثنين، في إيران، بسبب الفايروس، خاصة وأن العراقيين، على تواصل دائم وذهاب وإياب دوري، إما للعلاج أو الزيارة الدينية، أو السياحة.

 

وأطلق ناشطون ومغردون حملات على مواقع التواصل الاجتماعي “هاشتاغ” #اغلقوا_الحدود_مع_ايران، وأصبح الأكثر تداولاً خلال ساعات، وسط مطالبات بإغلاق الحدود العراقية الايرانية، واتخاد الإجراءات الصحية المناسبة لفحص القادمين من إيران، كما أطلق أهالي النجف دعوات للضغط على السلطات من أجل تعليق رحلات الطيران من وإلى إيران لتفادي نقل فيروس كورونا.

 

غادر اليوم الخميس، 3 وافدين الحجر الصحي من دائرة صحة النجف بعد وصولهم من دولة الصين، فيما وضعت صحة البصرة ‏عائلة كاملة تحت الحجر الصحي في مستشفى البصرة العام بعد قدومها من الصين مروراً بإيران.‏

 

واعلنت دائرة صحة النجف، انتهاء مدة الحجر الصحي ومغادرة ثلاثة من المواطنين الذين تمت استضافتهم لمدة أسبوعين  على خلفية وصولهم من دولة الصين وكإجراء احترازي للوقاية من فايروس كورونا، حيث قالت دائرة الصحة في بيان تلقى “ناس” نسخة منه (20 شباط 2020) إن “المواطنين الثلاثة وهم من الوافدين عن طريق مطار النجف الاشرف الدولي خضعوا  طوال فترة الاستضافة إلى فحوصات طبية مستمرة من اطباء اختصاصيين ولم تظهر عليهم اية علامات مرضية وبإنتهاء مدة الحجر فقد تقرر مغادرتهم وتزويدهم بما يؤيد خلوهم من الامراض السارية ومنها مرض الكورونا مع تعقيم كل متعلقاتهم”.

 

وأضاف البيان أن “مواطناً آخر كان قد أنهى فترة الحجر وغادر قبل يومين”، فيما نقلت وسائل إعلام محلية عن المتحدث باسم وزارة الصحة، أن “عائلة وضع تحت الحجر الصحي في مستشفى البصرة العام بعد قدومها من الصين مروراً بإيران ومن ثم إلى البصرة”، نافياً “تسجيل أية إصابة بالفايروس في المحافظة حتى الآن”.

 

بدورها، أعلنت دائرة صحة المثنى، الخميس، عن تشكيل فريق طبي خاص لفحص العاملين الصينين في إحدى معامل الأسمنت في المحافظة.

 

وذكرت الدائرة في بيان “تلقى ناس” نسخة منه أن “غرفة العمليات التابعة لقطاع السماوة الثاني أجرى زيارة ميدانية للمعمل وقام بفحص العمال الصينين الذي يقدر عددهم بالمئات”.

 

وأضافت، أن “الفحص شمل أيضا الطعام الذي يقدم لهم”، مبينة أن “جميع الفحوصات أكدت سلامة العاملين من اي مرض انتقالي في الوقت الحاضر”.

 

وفي ديالى ذكر مصدر محلي، عن استنفار داخل المؤسسات الصحية، استعداداً للطوارئ.

 

وبحسب مصدر في وزارة الصحة، فإنه “تم إنشاء محجرين والثالث ما زال في طور الإنشاء، استعدادًا لأي طارئ، فضلاً عن إطلاق حملة كبرى للتوعية، خاصة وأن المحافظة محاذية لإيران.

 

بدورها، كشفت هيئة المنافذ الحدودية، الخميس، عن إجراءاتها الحدودية مع إيران، على وقع الأنباء الواردة بشأن “كورونا“.

 

وقال مدير المنافذ الحدودية عمر الوائلي لوكالة الأنباء العراقية : إن “إدارة المنافذ وجهت جميع المراكز الصحية العاملة في المنافذ مع إيران بضرورة تفعيل وتدقيق فحص وإجراء اللازم مع المسافرين والبضائع في المحاجر الصحية والبيطرية العاملة بالمنافذ الحدودية”، لافتاً إلى أن “الفحص لا يشمل الوافدين فقط بل حتى البضائع القادمة من إيران وكل ما يتسبب بنقل العدوى”.

 

وأضاف “منذ انتشار وجود إصابات بالفايروس في الصين، عقد رئيس الوزراء اجتماعاً طارئاً وأبلغ وزير الصحة بتشكيل خلية أزمة وضعت التوجهات والحلول الاستباقية”، مؤكداً أنه “تم اتخاذ إجراءات مشددة بعد تسجيل إصابات بفايروس كورونا في إيران”.

 

وبيّن أن “الإجراءات تضمنت زيادة عدد الملاكات الصحية العاملة في المنافذ والتأكيد على عدم مرور أي مسافر أو بضاعة إلا بعد خضوعه للفحص”.

 

وبشأن سمات الدخول أوضح الوائلي أن ” توجيه وزارة الداخلية الأخير بشأن منح سمة الدخول إلى الإيرانيين في المنافذ الحدودية سيزيد من عدد المسافرين الوافدين إلى العراق”، مؤكداً أن “تنفيذ هذا القرار يحتاج إلى تعزيز الكوادر اللازمة لمواجهة هذا التدفق الكبير”.

 

وأعلنت حكومة إقليم كردستان، الخميس، اطلاق “حملة وطنية” توعوية لتعزيز التدابير الوقائية في منع تفشي فيروس كورونا.

 

وقال المتحدث باسم حكومة الاقليم جوتيار عادل في مؤتمر صحفي، تابعه “ناس”، اليوم، (20 شباط 2020)، انه “قررنا اليوم الاعلان عن الحملة الوطنية لإتخاذ الاجراءات المناسبة لمنع تفشي هذا الفيروس في اقليم كردستان”.

 

وأضاف “اليوم وبحضور 6 – 8 وزارات وباطلاع منظمة الصحة العالمية، سيعقد مجلس الوزراء اجتماعاً، سيتم خلاله الاعلان عن خطة اعلامية لترويج الارشادات الضرورية بالنسبة للمواطنين بما يتعلق باتخاذ التدابير الوقائية بشأن منع تفشي الفيروس”.

 

ما حصل في إيران بالتحديد، هو وفاة شخصين في مدينة قم، متأثرين بفيروس كورونا.

 

وأكدت إيران، الخميس، عدم تسجيل إصابات جديدة مؤكدة بفيروس كورونا، بعد وفاة شخصين جراء الإصابة به في مدينة قم.

 

وقال مدير مركز إدارة الامراض السارية في وزارة الصحة الإيرانية محمد مهدي غويا في تصريحات تابعها “ناس” اليوم (20 شباط 2020) إن “الحالات المشتبه باصابتها (بفيروس كورونا) تختلف عن الحالات المؤكدة، ولغاية الآن هنالك فقط الحالتان التي اُعلِن عنهما فيما سائر الحالات المشتبه بها”.

 

وأضاف غويا “لا يمكن القول بانها اصابات (مؤكدة) بالفيروس، ولا يمكن إبداء الراي بها لحين إكتمال نتائج الفحوص المختبرية”، مبيناً أن “نتائج هذه الفحوص للحالات المشتبه بها ستتبين الخميس”.

 

وأشار المسؤول الإيراني إلى، أن “الشخصين اللذين توفيا في مدينة قم بسبب الاصابة بفيروس كورونا، كانا قد راجعا المستشفى قبل يومين وخضعا للفحوص المختبربة اللازمة، ولم يكونا قد سافرا للخارج إطلاقاً”.

 

وسادت حالة من القلق بشأن الإجراءات المتخذة لمنع وصول فايروس كورونا إلى العراق، بعد تسجيل حالتي وفاة في إيران.

 

وأطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي “هاشتاغ” #اغلقوا_الحدود_مع_ايران، وأصبح الأكثر تداولا خلال ساعات.

 

يأتي ذلك مع إعلان إيران رسمياً وفاة مواطنين في مستشفى بمدينة قم، إثر إصابتهما بفيروس كورونا المستجد، ورصد بعض الحالات المشتبه بإصابتها بالمرض في نفس المدينة.

 

ويطالب مغردون وناشطون بإغلاق الحدود العراقية الايرانية، واتخاد الإجراءات الصحية المناسبة لفحص القادمين من إيران.

 

كما أطلق أهالي النجف دعوات للضغط على السلطات من أجل تعليق رحلات الطيران من وإلى إيران لتفادي نقل فيروس كورونا.

 

وعلق بعض الناشطين على النظام الصحي في العراق، معتبرين أنه غير مؤهل لكشف الحالات المرضية والتعامل معها.