بغداد:سومر نيوز أكد رئيس خلية الصقور الاستخبارية التابعة لوزارة الداخلية ابو علي البصري، السبت، أن الارهاب مرتبط بالفساد وكلاهما يولد الآخر، مشيرا الى أن الخلية قد اصبحت مؤخرا معنية بقضايا الفساد المرتبطة بالإرهاب. ونقلت صحيفة “المونيتور” الأميركية في تقرير ترجمته سومر نيوز عن البصري قوله، إن “خلية الصقور تمكنت من اعتقال حوالي 2500 شخص لتورطهم مع داعش خلال الاشهر الستة الاخيرة من عام 2019 ، و2600 آخرين بقضايا مرتبطة بالارهاب مثل عمليات الخطف والقتل غير المرتبطة بتنظيم داعش الارهابي”. واضاف أن “حوالي 1500 عنصرا من عناصر داعش تم تسليمهم الى العراق تم القبض عليهم وسجنوا في الاراضي التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية في الوقت الحالي ، ولم يكونوا من اصل عراقي مثل الصينيين والفلسطينيين والتونسيين”، مشيرا بالقول ” لكن بما انهم ارتكبوا جرائما ضد العراقيين وعلى الاراضي العراقية فسيتم محاكمتهم ويحكم عليهم هنا”. وتابع البصري، أنه “لايزال عناصر داعش الذين فروا من الاعتقال يتم العثور عليهم ويتم اعتقالهم والهجمات المنسوبة للجماعة الارهابية ، على الرغم من انها اقل تكرارا ، مازالت تحدث في العراق”، مبينا أن “محافظة صلاح الدين تليها مناطق أخرى بين حكومة إقليم كردستان وأراضي الحكومة المركزية العراقية ، بما في ذلك ديالى وكركوك ، كانت أكبر تجمع للجماعات والأفراد المرتبطين بتنظيم داعش وهي الأكثر تعرضاً لخطر الهجمات”. واشار البصري الى أن “مناطق الانبار في غرب العراق على طول الحدود السورية لديها مخاطر أقل وشهدت هجمات أقل”، منوها الى أن ” داعش كانت تشعر بالقلق لأن بعض الرعاة في المنطقة الصحراوية ربما تكون مصادرلنا ، وبالتالي لم يعد داعش يثق في المنطقة بنفس القدر”. وحذر البصري من “وجود مؤيدين كثر لداعش في كردستان ، لكنهم ليسوا ناشطين في الوقت الحالي”، مشيرا الى ان “التعاون بين القوات الامريكية والعراقية قد توقف لفترة من الزمن بعد اغتيال الجنرال قاسم سليماني وابو مهدي المهندس ، لكنه استؤنف بالكامل بعد ذلك”.