سومر نيوز: بغداد.. اعلن رئيس جامعة الكوفة السابق، الدكتور محسن الظالمي، الأحد، رفضه التكليف بتشكيل الحكومة، وذلك بعد تداول اسمه رفقة اثنين من زملائه، بدلاء عن المكلف الحالي النائب عدنان الزرفي.  

وأفضى الاجتماع الذي عقد في منزل رئيس تحالف الفتح هادي العامري، إلى ترشيح ثلاثة شخصيات أكاديمية بدلاً عن المكلف بتشكيل الحكومة النائب عدنان الزرفي.

وبحسب مصدر سياسية، فإن “الاجتماع تداول ثلاثة أسماء، لاختيار أحدها إلى رئاسة الحكومة، وهم كل من الدكتور منير السعدي، رئيس جامعة كربلاء السابق، والدكتور أحمد الغبان، رئيس الجامعة التكنلوجية، والدكتور محسن الظالمي، رئيس جامعة الكوفة، السابق”.

وفي أول تعليق على تداول تلك الأسماء، قال الدكتور محسن الظالمي، إنني “فوجئت ليلة أمس بخبر ترشيحي للتكليف بمنصب رئاسة مجلس الوزراء، وهذا الأمر مرفوض جملة وتفصيلاً، لجملة أسباب؛ أولاً، هناك شخص مكلف رسميا حاليا وهو السيد عدنان الزرفي،  ولا يجوز دستوريا وأخلاقيا تقديم مرشح بديل، والثاني أني لم أرشح شخصيا لهذا الموقع، وإنما رشحت من قبل مجموعة أكاديمية، ولم أعطِ موافقتي النهائية لأنني لم اجلس مع الكتل السياسية لتوضيح برنامج هذه المجموعة الأكاديمية، حيث يبدوا أن إخواننا في الكتل السياسية يريدون رمي الكرة في ملعب المستقلين لإبعاد مسؤولية ما حدث في البلد في السنين السابقة عن أنفسهم”.

وأضاف الظالمي في إيضاح “لذلك أنا أؤكد رفض الموضوع وأن الحل يكمن بحكومة إنقاذ مصغرة وحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة نزيهة، مع التحية والامنيات لشعبنا الكريم بتجاوز ازماته والعبور الى بر الامان وسنكون في خدمتهم في اي مكان نعمل فيه”.

وفي آخر تطورات ملف تكليف  الزرفي، دعا النائب عن محافظة نينوى أحمد مدلول الجربا، السبت، الكتل السياسية إلى حسم موقفها على “وجه السرعة” من رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، مؤكدا على وجود شخصيات مؤهلة أخرى تحل محله في حال عدم الاتفاق.

وقال الجربا في بيان أن “حسم اختيار رئيس وزراء للبلد لا يحتمل منكم التأخير، وذلك بسبب اوضاع بلدنا الداخلية ومشكلة فايروس كورونا، وايضاً الوضع الاقليمي من ناحية هبوط اسعار النفط”.

وأضاف الجربا بالقول “اتمنى ان تجلسوا على طاولة واحدة، وتحسموا موقفكم وعلى وجه السرعة من جدلية تكليف عدنان الزرفي فاذا اتفقتم عليه، نستعجل بالتصويت على الحكومة من اجل الإسراع بوضع حلول للمشاكل التي ذكرناها”.

واستدرك النائب عن نينوى بالقول ” اما إذا لا يوجد توافق فاختاروا شخصا من اجل تكليفه لإدارة المرحلة القادمة، وبدون النظر للصفقات والمكاسب السياسة، فوضع البلد خطير جداً، ونحن لا سامح الله مقبلون على انهيار كبير بالجانب الصحي والأمني اذا لم يتم تدارك الامر”.

وأشار الجربا مخاطباً قيادات الكتل السياسية “الشيعية”، بالقول: “يوجد لديكم الكثير من الشخصيات السياسية المؤهلة لإدارة المرحلة الانتقالية، فعلى سبيل المثال لا للحصر، السيد محمد شياع السوداني، والسيد قاسم الاعرجي وشخصيات كثيرة اخرى غير الذي ذكرناهم”.

وباشر رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، سلسلة مشاورات غير رسمية على ما يبدو مع أطراف سياسية عدة، من أجل فتح خطوط للتواصل مع الاطراف الرافضة لتكليفه عبر وسطاء من المقربين لمحور إيران.

ويذكر تقرير لصحيفة الشرق الأوسط،  أن “رئيس الوزراء المكلف متفاجئ من رفضه على الرغم من أن نوابا ينتمون للكتل الرافضة لتكليفه كانوا قد حضروا مراسم تكليفه من قبل الرئيس برهم صالح.