سومر نيوز: بغداد.. أكد السياسي العراقي المقرب من تحالف الفتح عزت الشابندر، الثلاثاء، أنه مرشح لشغل منصب رئيس الوزراء وقد حصل على دعم من الكتل السنية والكردية.

وقال الشابندر في تسجيل صوتي إن “القوى الشيعية كانت تسير ومعتمدة على منهج الاجماع، أي تجمع على شخص، وهذا منهج يكبلها ولا يمكنها من التوصل إلى قرار”.

وأضاف، قاتلت كثيراً مع الكتل الشيعية وبشكل يومي لكي يفهموا قضية من هذا النوع، بصعوبة إجماعهم على شخصية، وذلك في ظل وجود تناقضات شديدة بين القوى الشعية”.

وبين الشابندر، أنه “بعد اعتذار محمد توفيق علاوي والذهاب إلى الزرفي بقرار منفرد من رئيس الجمهورية برهم صالح، ادرك الشيعية ان هذا الاصرار على الاجماع هو غير منطقي، ولذلك ذهب الآن أغلبهم عدا سائرون إلى ترشيح اسم والاتفاق عليه، واسمي كان متقدم على الآخرين ولا زال محل تداول، وفاتحتني أكثر من جهة بالايجابية ابتداء من تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، والعقد الوطني ومن ثم أصبح الدعم أقوى من الفتح ايضا، والكورد ابدوا تشجيعا وثقة عالية على لسان مسعود بارزاني والسنة  المتمثلين بكيان الخنجر والحلبوسي أيضا أبدوا دعمهم”.

وأضاف، “متأكد من دعم الكورد والسنة والفتح خاصة أنهم أبلغوا بشكل رسمي بعض الجهات بأنهم يدعموني، وكذلك الفضيلة أيضا تمضي بهذا الاتجاه”.

وأردف قائلا، إن “الجهة الوحيدة التي لا تنسجم مع هذا الطرح هم سائرون، اما الجهة او القوة السياسية المترددة من ترشيحي فهو ائتلاف دولة القانون”.

وتابع، “جلست مع نوري المالكي زعيم ائتلاف دولة القانون، وقال أنا لن أرشح أحد ولن اشارك في نقاشات الترشيح لكن أعلن إذا اتفقت الاربعة او الخمسة قوى الاخرى فسأمضي بغض النظر عن موقفي من ذلك الاسم”، مبينا أنه “اظهر دعمه  ووثوقه ومحبته لي، ولكن هذا الامر بالسياسية ليس بضمان”.

وأكد الشابندر، أن “هناك نقاشات منذ 3 ايام لحسر المرشحين، وتم التوصل إلى 3 اسماء وهم عزت الشابندر، وقاسم الاعرجي وعبدالحسين عبطان، واكدت القوى الداعمة لهذه الاسماء والمتفقة عليها بعرضها على مقتدى الصدر، لمعرفة دعمه من عدمه لهذه الاسماء”.

وقال الشابندر، أنني “رفضت عرض اسمي على مقتدى الصدر، وفرضت على القوى الداعمة لي أن ارشح وحدي ولا ارضى بالمقارنة مع احد، واذا كان منافسي الاعرجي فانا اتنازل كوني احبه وساقف إلى جانبه، وكذلك محمد شياع السوداني وقتما طرح اسمه ايضا سادعمه واتنازل له”.

واوضح، أن “موضوع المرشح بين القوى السياسية المذكورة انحسر بيني وبين قاسم الاعرجي وبدرجة أقل عبطان”.

وأفاد بأنه “كان لدي اجتماع مع تحالف الفتح وأبلغتهم 3 نقاط لترشيحي وهي لن أرشح نفسي ولن أطلب من احد ترشيحي وإذا رغبوا بي فهم يطلبون ذلك مني، إضافة إلى أنه ما ممكن أن أخضع للمنافسة مع الاسماء الاخرى داخل الخمسة قوى، لكن لن أرضى طرح اسمي مع اسم آخر امام مقتدى الصدر بغض النظر عن رفضه وقبوله”.

واختتم الشابندر حديثه، أن “تحالف الفتح ذهب بهذه الرسالة، وأنا أنتظر انهاء ملف مرشح رئيس الجمهورية عدنان الزرفي ، وأعمل حالياً لإقناعه على أنه يعتذر أو نوحد الصف الشيعي مع الكرد والسنة لرفضه أو عدم إعطائه الثقة في مجلس النواب”، مضيفا أن “الكرد والسنة أبلغوا الشيعة بانهم لا يتمكنوا من المضي معهم فقط برفض الاخرين وبامكانهم المضي مع الرفض في ظل المشاركة باختيار البديل”.

من جهته، رجح القيادي في تحالف الفتح، عباس الزاملي، أن ينتهي رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي إلى مصير سلفه محمد علاوي، مؤكداً أن تحالفه سيلجأ إلى المعارضة البرلمانية في حال نال الثقة.

وقال الزاملي في تصريح إن رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي لن يمر،” بل رجح عدم عقد جلسة منه الثقة من الأساس.

وأضاف، “لدينا خياران بدلا عن الزرفي، حكومة الطوارئ بقيادة عبد المهدي، أو شخص مستقل لمنصب رئاسة الوزراء”، مبيناً أن كتلته “ستلجأ إلى المعارضة في البرلمانـ إذا تمكن الزرفي من الحصول على موافقة الحكمة ودولة القانون”.

ورأى الزاملي، أن “الفشل السياسي يقع على عاتق الجميع، ومن يدعي عكس ذلك فهو منافق”، مشيراً إلى أن “القوى السنية والكردية رفضت تمرير محمد علاوي بسبب المناصب”.

ووجهت النائبة عن تحالف الفتح ميثاق الحامدي، في وقت سابق، دعوة الى رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي بالانسحاب والاعتذار عن التكليف “غير الدستوري”.

وقالت الحامدي في تدوينة إن “القوى الكردية والسنية قطعت الطريق امام الزرفي ورفضت مفاوضته بعد اجماع اكثر من 120 نائبا شيعيا على رفض تكليفه، وعدم تمرير كابينته المزمع تأليفها”.

واضافت “على السيد عدنان الزرفي كسب الوقت وتقديم اعتذاره عن التكليف غير الدستوري، وكل محاولاته والوعود التي حظي بها سابقا اصبحت اليوم هواء في شبك”.