سومر نيوز: بغداد.. تصاعدت حدة التحذيرات من عودة تنظيم داعش إلى بعض المناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد، خاصة في ظل انشغال القوات الأمنية بمواجهة فيروس كورونا. 

في هذا السياق، حذر وزير البيشمركة بحكومة الإقليم، شورش إسماعيل، الأحد، من أن تنظيم داعش قد أعاد تنظيم صفوفه في المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل، مستغلاً حالة الفرغ الأمني هناك لشن هجمات قاتلة.

وخلال تفقده بلدة كولجو بمنطقة كرميان بين ديالى والسليمانية، حيث شن داعش هجوماً قبل أيام، قال إسماعيل في تصريحات صحافية، “لم نتمكن من إيجاد تنسيق مع القوات العراقية الأمر الذي أدى الى خلق فرصة ذهبية للتنظيم للقيام بنشاطاته في المناطق التي تشهد فراغاً امنياً”، وهي المناطق المتنازع عليها بين المركز والإقليم.

ولفت وزير البيشمركة، إلى أن “تنظيم داعش أعاد صفوفه وبدأ بفرض الإتاوات على السكان وتأسيس محاكم شرعية يعاقب فيها الناس”، مشيراً إلى “عثور التنظيم على حاضنة جعلته يتمكن من توفير الواردات المالية لمسلحيه”.

وأكد على “ضرورة تشكيل لجنة تنسيقية مشتركة بين قوات البيشمركة والجيش العراقي لإنهاء حالة الفراغ في تلك المناطق الشاسعة”.

ومنذ أسابيع كثف تنظيم داعش هجماته مستهدفاً بالهاونات أو التعرضات البرية مناطق متفرقة، كطوخورماتو في كركوك، وجلولاء وكولجو ومحيط خانقين في محافظة ديالى.

ونصبَ عناصر التنظيم، يوم الثلاثاء، 7 نيسان الجاري، كميناً في قضاء الدبس شمال غربي كركوك، ليختطفوا ضابطاً في الشرطة الإتحادية، استعادت القوات الأمنية جثته لاحقاً، دون معرفة مصير منتسبين إثنين جرى اختطافهم معه.

وقبلها بيوم واحد، هاجم داعش قوة من الشرطة الاتحادية قرب قرية “طوبزاوة” الكاكائية جنوبي كركوك أيضاً، بقذائف الهاون.

ومنذ فرض القوات الاتحادية سيطرتها على كركوك وبقية المناطق المتنازع عليها في تشرين الأول 2017، ودفعها قوات البيشمركة إلى التراجع خلف حدود إقليم كردستان، الخط الأزرق المرسوم له قبل 2003، يقول مسؤولون كرد إن جزءاً من تلك المناطق، وخاصة الفاصلة بين انتشار قوات الجانبين، رخوة أمام تحركات داعش.