سومر نيوز: بغداد.. كشف عضو مجلس النواب عن تحالف سائرون سلام الشمري، الجمعة، عن دخول المفاوضات مع رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي الى المراحل النهائية، مرجحاً عقد جلسة التصويت على الكابينة الوزارية قبل نهاية نيسان الجاري.

وقال الشمري في بيان إن "الاجتماع الاخير للقوى السياسية مع المكلف بتشكيل الحكومة مصطفى الكاظمي وضع النقاط على الحروف والتوافق وصل لمراحله النهائية حول تشكيلته الحكومية للفترة المقبلة".

وأضاف الشمري، أن "عرض أسماء المرشحين والتوافق على الكثير منها، خطوة مهمة للإسراع بالتصويت والانتهاء من هذا الملف والتركيز على الملفات المهمة الأخرى التي ينتظر الشعب تنفيذها".

وشدد النائب عن تحالف سائرون، على ضرورة أن "تعي الكتل السياسية حساسية الوضع الحالي وعدم تحمليه إخفاقاً جديداً بهذا الملف خاصة وأن كثرة تسمية المكلفين دون نتائج ملموسة، هو إضعاف للعملية السياسية في البلاد".

وتوقع السياسي العراقي عزت الشابندر، الجمعة، موقف الأطراف السياسية الشيعية من الكابينة التي قدمها رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي.

وقال الشابندر في تدوينة، "بعد مشاوراتٍ واستشاراتٍ واشاراتٍ متعددة المستويات والابعاد عرَضَ الاخ الرئيس المكلّف ليلة أمس بعض وزراء كابينته على اطراف (المكوّن) الشيعي الذي طلب خمسة اطرافٍ منه مهلة يومين لتدارس وتقويم تلك الاسماء و تقديم موقف موحّد منها".

واضاف الشابندر "نتوقع موقفاً وطنياً وإيجابياً للعبور قبل الغرَقْ".

وكان النائب الثاني لرئيس مجلس النواب بشير الحداد قد أكد، الخميس، ان جلسة منح الثقة للحكومة الجديدة مرهونة بوصول أسماء الكابينة الوزارية لحكومة الكاظمي إلى البرلمان.

وقال الحداد في تصريحات للوكالة الرسمية، انه "بحسب قانون مجلس النواب ونظامه الداخلي ان يرسل المكلف بتشكيل الحكومة البرنامج الحكومي والكابينة الوزارية مع السيرة الذاتية لكل مرشح، وبعد وصول أسماء المرشحين تقوم الرئاسة بتحديد موعد جلسة منح الثقة، ولا يمكن تحديد جلسة منح الثقة إلا بعد وصول البرنامج الحكومي وأسماء المرشحين".

 وأضاف الحداد أن "جلسة منح الثقة كان من المتوقع انعقادها قبل شهر رمضان، لكن عدم توافق الكتل والأطراف السياسية أخّر ذلك الى اجل غير معلوم".

ودعا الحداد الكتل والأطراف السياسية الى "الإسراع في الاتفاق حول تشكيل الكابينة بأسرع وقت؛ لكون العراق يمر بظروف قاسية من الناحية الاقتصادية والمالية والصحية ".

وعلق تحالف سائرون، الخميس، على قائمة أعضاء حكومة مصطفى الكاظمي المسربة.

وقال النائب عن تحالف سائرون بدر الزيادي في تصريح للوكالة الرسمية، إن "الكاظمي لم يتبع آلية واضحة في اختيار الأسماء المرشحة للكابينة الوزارية".

وأضاف، أن "الكابينة المقترحة يصعب تمريرها داخل مجلس النواب"، مشدداً على ضرورة "اختيار شخصيات كفوءة قادرة على التعامل مع الظروف الصعبة التي يمر بها العراق".

وكان رئيس كتلة الفتح النيابية محمد الغبان، قد أكد أن رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي قدم كابينة وزارية مقترحة غير مكتملة.

وقال الغبان في تدوينة إن الكابينة المقترحة التي قدمها الرئيس المكلف اليوم غير مكتملة، مبيناً أن "الكتل السياسية المجتمعة تقيم المنهج وآلية الترشيح التي اعتمدها رئيس الوزراء المكلف وتدرس أسماء المرشحين الذين تم تسميتهم لبعض الوزارات على وفق المعايير والمواصفات التي تم الاتفاق عليها".

وضمت القائمة المسربة 17 اسماً مرشحًا لتولي حقائب وزارية مع تأجيل 5 أخرى من بينها الدفاع والداخلية.