سومر نيوز: بغداد.. أعلنت قيادة العمليات المشتركة، السبت، أن القوات الأمنية والحشد الشعبي تجريان عمليات بحثا عن بقايا داعش في مكيشيفة جنوب تكريت.  

وذكرت الوكالة الرسمية للأنباء نقلاً عن القيادة أن "القوات الأمنية حصلت على معلومات مهمة  اثناء عمليات  البحث والتفتيش".  

وأضافت القيادة أن "القوات الأمنية لديها معلومات كاملة عن بقايا داعش وسيتم ملاحقتهم وفق التوجيهات والتخطيط".  

وعلّق رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، السبت، على الهجوم الذي طال مناطق في محافظة صلاح الدين وأوقع ضحايا، معتبراً ذلك "محاولة يائسة" لاستثمار حالة التناحر السياسي عبر استهداف الحشد الشعبي.  

وقال الكاظمي في تصريحات نقلتها الوكالة الرسمية للأنباء  إن "العملية الارهابية ضد الحشد الشعبي تمثل محاولة يائسة لاستثمار حالة التناحر السياسي".    

واضاف أن "المطلوب المزيد من المسؤولية في التعاطي مع ملف تشكيل الحكومة بعيداً عن روح الاستئثار والتحاصص".    

واكد الكاظمي "سنلاحق  زمر الارهاب أينما فروا وستكون نهايتهم قريبة".    

 وندد زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، السبت، بالهجوم الدامي الذي أوقع ضحايا عسكريين في محافظة صلاح الدين، داعيا إلى إبعاد الملف الأمني عن التجاذبات السياسية.  

وقال الحكيم في تدوينة ، "فجعنا بنبأ استشهاد واصابة العشرات من ابطال الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية بعد تصديهم لسلسلة تعرضات ارهابية غادرة في مناطق متعددة من صلاح الدين واطراف مدينة سامراء".      

وأضاف الحكيم " على الرغم من تلقينا بشائر دحر هذه العصابات الغادرة الا ان الحزن يتملك مشاعرنا لفقدان هذه الثلة الطيبة من الشهداء الذين ضحوا بارواحهم في هذا الشهر الفضيل".      

وتابع "الخرق الامني هذا بحاجة لوقفة جادة وقراءة لحيثيات الملف الامني تتطلب استراتيجية امنية تضمن القضاء على جيوب الارهاب الداعشي وضرورة اتخاذ تدابير الحيطة والحذر وعدم التهاون والتراخي لاسيما في المناطق الرخوة امنيا".      

ودعا إلى "ابعاد الملف الامني عن اي تجاذبات سياسية من شأنها تعريضه الى انتكاسة لا يحمد عقباها ".      

 وقتل 8 من منتسبي حشد دجلة جنوبي مدينة تكريت على الأقل، وأصيب آخرون حالات بعضهم حرجة، فجر السبت، إثر هجوم شنه عناصر ينتمون إلى تنظيم داعش، فيما شن عناصر التنظيم سلسلة تعرضات متزامنة شرقي المحافظة وجنوبها.  

وقال مصدر محلي في ناحية دجلة "مكيشيفة"، ان "مجموعة من عناصر التنظيم هاجمت أفراداً من فوج حشد دجلة على كتف نهر دجلة شرقي الناحية، ما أسفر عن مقتل 8 من أفراد الفوج وجرح 3 آخرين على الأقل".    

وأضاف المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، أن "هذا الهجوم يأتي بعد ايام من شن غارات جوية على ماقيل إنها مواقع للتنظيم بالقرب من المنطقة التي شهدت الهجوم الدامي".    

في الأثناء، شن عناصر التنظيم هجوماً مسلحاً على منطقة أحباب تل الذهب الواقعة قرب قضاء بلد أقصى جنوبي المحافظة.