ترجمة:سومر نيوز كشفت صحيفة نيويورك بوست الامريكية في تقرير لها ، الثلاثاء، عن أن دعوى قضائية جارية ضد شركة هوبي لوبي الامريكية لمزادات القطع الاثرية من اجل اعادة قطعة أثرية قديمة تعرف باسم “لوح أحلام كلكامش” إلى العراق حيث تم نهبها قبل سنوات قبل بيعها إلى شركة هوبي لوبي المتخصصة بالفنون القطع الاثرية . ونقل التقرير الذي ترجمته سومر نيوز عن محامي الحكومة الامريكية ريتشارد دونوهيوفي بروكلين في بيان له في وقت متأخر من مساء امس، إنه “عندما يتم العثور على الممتلكات الثقافية المنهوبة في هذا البلد ، سنحاول كل ما في وسعنا للحفاظ على التراث من خلال إعادة مثل هذه القطع الأثرية إلى حيث تنتمي”. واضافت أن ” مكتب المحامي الامريكي قدم دعوى مدنية يطلب فيها تسليم قطعة أثرية بقيمة مليون و 674 الف دولار تعود إلى 1600 قبل الميلاد ، إلى الحكومة العراقية حيث قال المسؤولون إن القصيدة الملحمية السومرية المكتوبة بالخط المسماري على لوح الطين تعتبر من أقدم الأعمال الأدبية في العالم”. وتابع أن ” العملاء الفيدراليون استولوا على لوح من الملحمة في العاصمة واشنطن بابعاد 5 في 6 بوصات في العاصمة واشنطن لدى شركة هوبي لوبي ، حيث فشلت شركة المزادات في الوفاء بالتزاماتها عن طريق تقليل مخاوفها من أن مصدر قطعة أثرية عراقية مهمة ملفقة ، وتم حجبها عن معلومات المشتري التي قوضت موثوقية المصدر”. وقال ممثلوا الادعاء في سنوات سابقة إن ” تاجرا للاثار لم تسمه اشترى اللوح المكتوب باللغة المسمارية مع عدد من العناصر الأخرى من تاجر آخر في لندن وفي عام 2007 ، باع ذلك التاجر اللوح مقابل 50 الف دولار لمشتري آخر ، وزُعم أنه قدم خطاب منشأ مزيف ، مدعيا زورا أنه تم الحصول عليه بشكل شرعي في مزاد في عام 1981 قبل إصدار قوانين تقيد استيراد القطع الأثرية العراقية، فيما تم بيع اللوح في وقت لاحق من قبل دار مزادات دولية غير مسماة إلى متاجر شركة هوبي لوبي في عام 2014 ، في عملية بيع خاصة مقابل مليون و674 الف دولار لعرضها في متحف الكتاب المقدس”. وتعرف القطعة الاثرية باسم ( احلام كلكامش ) لأنها تحتوي على جزء من القصيدة التي يصف فيها بطل الرواية أحلامه لأمه. فيما قال مسؤولون إن المئات الآلاف من القطع الأثرية نُهبت من مواقع أثرية في جميع أنحاء العراق منذ أوائل التسعينيات وبيعت في السوق السوداء. واشار التقرير الى أنه “و على الرغم من الاستفسارات من المتحف وهوبي لوبي ، فشل دار المزاد في الكشف عن التفاصيل حول كيفية حصولهم على القطعة الأثرية وحجبوا خطاب المصدر الكاذب ، الذي كانوا يعلمون أنه لن يصمد أمام “التدقيق في مزاد علني” بحسب ماكتب المدعون في اوراق المحكمة “.