سومر نيوز: يعد مدير عام توزيع المنتجات النفطية وكالة حسين طالب عبود احد الأشخاص الذين تسلقوا سلم الوظيفي في الشركة عبر الفساد والرشى حسب مصدر مطلع.

 

المصدر اكد ان حسين طالب كان عامل مضخة تجهيز وقود في الكيلاني كونه خريج اعدادية تجارة، وفي عام 2009 اكمل دراسته الإدارة والاقتصاد في احدى الكليات الاهلية، ليقوم بعد ذلك بدفع 30 الف دولار الى احد المسؤولين في شركة توزيع المشتقات النفطية ليتم تعينه مدير قسم.

 

وأضاف المصدر انه قام في عام 2015 بدفع 5 الاف دولار الى مدير شركة التوزيع والى أحد أبناء وكلاء وزارة النفط وبمقدار 7 الاف دولار ليتم تعينه مدير هيئة التجهيز، ومن ثم دفع رشى أيضا الى نفس الشخصين في عام 2017 ليكون معاون مدير عام الشركة العامة لتوزيع المنتجات النفطية، ومن ثم قام أيضا بمحاولات أخرى من خلال التفاوض مع عدد من المسؤولين في الوزارة ليكون مدير عام لأحدى شركات الوزارة .

 

وأشار المصدر الى ان "الشخص المذكور تدرج بسرعة بفضل الدولارات وبدعم وتزكية من بعض المسؤولين رغم الشكاوي الكثيرة من الوكلاء والموظفين"، موضحا ان "العشرات من اللجان التحقيقية بحقه التي تتعلق باختلاس الأموال وكميات من المنتجات النفطية وتم اغلاقها واهمالها بعد دفعه للرشى".

 

وتابع ان "هذا الشخص قام بتعيين احد معارفه في الشركة بمنصب مدير مع انه من غير الاختصاص والذي قام الاخير بعمليات فساد كبيرة كونه مسنود من صديقة ومعلمه الفاسد الاكبر حسين طالب"، لافتا الى انه "رغم المطالبات العديدة ومن اعلى المستويات ومن المسؤولين والمدراء النزيهين باستبدال هذا الشخص وتعيين من ذوي الاختصاص، الا ان كل هذه المناشدات والمطالبات ذهبت بادراج الريح".