سومر نيوز: بغداد..

حذرت منظمات إنسانية تابعة للأمم المتحدة من تداعيات الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها اللاجئون السوريون في العراق، والتي قالت إنها ازدادت سوءاً بعد تفشي أزمة جائحة كورونا.

وقال تقرير مشترك لهذه المنظمات، نشر بمناسبة مرور 10 سنوات على أحداث سوريا إنه "منذ اندلاع الأزمة السورية، لم تصبح حياة اللاجئين السوريين من النساء والرجال والفتيات والفتيان أسهل، بل في الواقع، فإنه مع مرور كل عام، يزداد وضعهم صعوبة".

وصدر التقرير عن منظمات أممية بارزة، هي المفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR)، وبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، وصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA).  
ويشر البيان إلى أن ما يقرب من ربع مليون لاجئ وطالب لجوء سوري "يعيشون في العراق في ظل ظروف معيشية صعبة منذ بداية الأزمة الإنسانية السورية".

وجاء في التقرير أن "مستقبل جيل كامل من السوريين، وكذلك سوريا والمنطقة على المحك إذا استمرت الأزمة السورية، و إذا لم يظل العالم منخرطا وملتزما بدعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة".