سومر نيوز.. كشف مصدر حكومي، عن اسباب فشل الاستثمار الأجنبي المباشر في العراق.

 

وقال المصدر في حديث لـ سومر نيوز، ان "النظام السياسي الذي ورث الحكم بعد عام ٢٠٠٣ قد كرس نظام تقاسم الغنيمة مما اصبح لكل فئة وزارة او عدد من الوزارات ومناصب في مختلف الوزارات والهيئات والمحافظات وكأن الوزارة او المنصب ورث حقيقي للفئة او الحزب ولا يمكن التخلي عنه لجهة أخرى".

 

واضاف ان "وزارة النفط تبوه فيها منصب مدير عام الدائرة القانونية ليث الشاهر وتبوء شقيقه حيدر الشاهر مدير الهيئة القانونية لشركة سومو ولم يغادرا منصبهما لفترة خمسة عشر عاما مليئة بالفساد والتجاوزات ولغاية تاريخ اليوم".

 

وتابعت ان "تعامل الوزارة مع المستثمرين واضح كي يستمر فساد استيراد الوقود و يستمر نزيف الإنفاق من موازنة الدولة لمنفعة ليث وحيدر الشاهر  والجهات الداعمة لهما".

 

واكدت ان "الجانب الاخر لفساد الأخوين الشاهر يتمثل بالتستر على المشاريع الحكومية المتلكئة فمثلا وعلى سبيل المثال لا الحصر مشروع ال CCR في مصفى الدورة أحيلت المناقصة في العام ٢٠٠٨ ولم يكتمل لحد الان والإنفاق عليه مئات ملايين الدولارات من موازنة الدولة".

 

ولفت المصدر الى ان "نجاح الاستثمار يعني ازاحة الفاسدين والفاشلين الذين يعتقدون ان الدولة  ومناصبها إرث لهم ولذلك فهم يحاربون الاستثمار كي يستمرون بمناصبهم".