سومر نيوز: بغداد.. تحدث ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، عن "فقدان" ملايين البطاقات الانتخابية الإلكترونية، فيما ردت مفوضية الانتخابات على ذلك بالنفي والإيضاح.  

وقال النائب عن الائتلاف والمتحدث باسم الكتلة في البرلمان بهاء الدين النوري في تصريح صحافي ، إن "القانون الذي جرى التصويت عليه بعجالة باستخدام البطاقتين (الالكترونية) و(البايومترية) للتصويت، سينتج عملية سياسية مزورة مقدماً في ظل فقدان 4 ملايين من البطاقات الالكترونية من مفوضية الانتخابات، وهي مجهولة المصير ولا يعرف إذا ما تم توزيعها بين الكتل السياسية أو من الجهة التي استولت عليها".  

وطالب النوري بـ"إجراء الانتخابات بالبطاقة البايومترية فقط، لاجراء انتخابات عادلة خالية من التزييف".  

فيما أكد عضو اللجنة القانونية حسين العقابي أن "تعديل قانون الانتخابات ضرورة حتمية، لا سيما في التصويت البايومتري، كما أن هناك ضرورة لتعديل مواد أخرى ليس فقط في هذه الفقرة، بل تشمل التناقض في الترشيح الفردي أو القائمة".  

في الأثناء قالت الناطق الإعلامي الرسمي للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات جمانة الغلاي إنه "لا يوجد مثل هذا العدد من البطاقات المفقودة، والفقدان جرى في انتخابات سابقة، حتى قبل 2018، ولكن حفاظاً على أصوات الناخبين وجهت الادارة الانتخابية بتقديم دراسة بشأن بطاقات الناخبين غير المستلمة والمفقودة وتشكيل لجان تحقيقية لمعرفة ملابسات الحادث ومعرفة الموظفين المقصرين ومعاقبتهم قانونياً، وتم ذلك".  

وأكدت الغلاي أنه "تم تعطيل وإلغاء البطاقات المفقودة كافة، ولن تعود صالحة للعمل إطلاقاً، ولا يمكن لغير صاحب البطاقة الرسمي أن ينتخب وذلك لتقاطع البصمة في جهاز التحقق الالكتروني الذي يعتمد على البيانات الرسمية  والحيوية (الصورة الشخصية وبصمة الأصابع العشرة)".