سومر نيوز: بغداد.. حذرت اللجنة المالية في برلمان كردستان، من آلية جديدة للتهريب عبر المنافذ الواقعة تحت سيطرة إقليم كردستان العراق، وذلك بإدخال كميات كبيرة من الحديد المُستخدم في الإنشاءات، من إيران.  

وقال هيفيدار أحمد، نائب رئيس اللجنة المالية في برلمان كردستان، في بيان إن "الآلية التي تم التعرف عليها، يتم من خلالها إدخال كميات كبيرة من الحديد باستخدام بيانات مزيفة، عبر منفذ برويزخان مع إيران، والواقع تحت سيطرة الإقليم".  

أحمد قال إن "المتورطين، يستخدمون بيانات مزيفة لإدخال كميات كميات من (شيش التسليح) باعتباره داخلاً إلى البلاد لغرض المرور فقط إلى سوريا، إلا أنه يجد طريقه إلى أسواق الإقليم" كما لا يُستبعد أنه يصل إلى بقية مناطق العراق.  

كما ذكر أنه وفقاً للأدلة فقد تم "إدخال نحو 355 طناً من الشيش بـ 15 شاحنة تحت اسم الشركة الدولية الأوروبية، وعند التحقق من البيانات في منفذ فيشخابور – سيمالكا، الرابط بين الإقليم وسوريا، تُظهر الوثائق أن الكميات خرجت بالفعل إلى سوريا (على الورق) إلا أن مسار الشحنات تم حرفها إلى داخل أسواق الإقليم".  

أحمد قال ايضاً إن أضراراً بالغة تتسبب بهذا عمليات التهريب تلك، من بينها "أولاً أن المستوردين لا يدفعون الضرائب الجمركية، والثاني هو أنه لا يمكن التحقق من عائدية تلك الشحنات، ولا مطابقتها للمواصفات القياسية، فضلاً عن أن العمليات تتسبب بضربة كبيرة على التجارة في سوق الإقليم، حيث لا يدفع المهربون ضرائب مقابل شحناتهم، فيما يدفع التجار الشرعيون مبالغ كبيرة كجمارك، الأمر الذي يسمح للمهربين ببيع منتجاتهم بأسعار بخسة، تتسبب بخسارة التجار الشرعيين".