سومر نيوز: بغداد.. اعلن رئيس جهاز مكافحة الارهاب عبدالوهاب الساعدي، السبت، استعداد الجهاز لتنفيذ أي واجب في البصرة.  

وقال الساعدي عقب الاجتماع الذي عقده رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في المحافظة فور وصوله إلى محافظة البصرة قادما من واشنطن، إن "جهاز مكافحة الارهاب مستعد لتنفيذ أي واجب، وسنبقى في البصرة".   

ووعد رئيس الحكوم مصطفى الكاظمي، امس السبت، عائلة الراحلة رهام يعقوب، بالقبض على المتورطين باغتيالها وتقديمهم إلى العدالة.   

وقال الكاظمي في تصريحات صحفية، إن "هذه الحكومة جديدة تعمل لتأسيس مقومات عودة الامن ومنع الجريمة، ونطالب المتظاهرين باعطاء فرصة لتأسيس انتخابات وإيجاد تغيير عبر اصواتهم".    

واضاف، "نحتاج فرصة لبناء دولة، لكن يعيقنا السلاح المنفلت والعصابات والمجرمين، واخاطب اصحاب السلاح المنفلت بالقول (لحظات العقاب قريبة، والقتلة سيكونون بيد العدالة قريباً جداً)".    

وتابع، "سنجعل من قتلة الهاشمي وناشطي البصرة عنواناً للعدالة".    

إلى ذلك قال وزير الداخلية عثمان الغانمي في تصريحات صحافية ان "اهم قرارات اجتماع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بالبصرة، فرض هيبة الدولة وبسط القانون".    

واضاف الغانمي، أنه "هناك قوة توجهت لتنفيذ واجب اعتقال القتلة".    

من جانبه علق محافظ البصرة اسعد العيداني على اجتماع الكاظمي بالقيادات الأمنية في المحافظة قائلا، "زيارة الكاظمي جاءت لوضع النقاط على الحروف".    

بالتزامن، أصدر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء، بيانا قال فيه إن "القائد العام للقوات المسلحة السيد مصطفى الكاظمي خلال اجتماعه مع القيادات الأمنية والعسكرية في مقر قيادة عمليات البصرة قال إن وجودنا في البصرة لأمر استثنائي، فالبصرة مهمة لدينا ولا نقبل بالإخفاقات في حماية أمنها".    

وتابع الكاظمي وفقا للبيان، أن "جماعات خارجة عن القانون تحاول منذ فترة ترهيب أهل البصرة، وهي تشكل تهديدا لهم ولجميع العراقيين"، مضيفاً أنه "يجب أن تعملوا بكل الإمكانيات لتوفير الأمن لأهالي البصرة، وهناك مجرمون يرتكبون عمليات اغتيال، لكن لم نرَ عملا يوازي خطورة هذه الجريمة".    

ولفت، إلى أن "السلاح المنفلت والمشاكل العشائرية غير مقبولة، ويجب أن يكون هناك عمل استباقي، فالتجاوز وخرق القانون والجريمة لا يمكن أن نتعامل معها بشكل عابر".     

وبين، أنه "علينا استعادة ثقة المواطنين بالأجهزة الأمنية، وأنا جئت مباشرة من السفر ومعي الوزراء الأمنيون ورؤساء الأجهزة الأمنية لدعم القوات الأمنية ورفع الروح المعنوية، والعمل من أجل استتباب الأمن في المحافظة"، مشيراً إلى أن "الإخفاقات التي حصلت يجب تلافيها، وعمليات الاغتيال الأخيرة تشكل خرقا لا نقبل التهاون إزاءه".    

وقال، إنه "لا مكان للخائفين داخل الأجهزة الأمنية، ولا مجال للخوف لمن يعمل من أجل العراق، ومن يخطأ ومن يخفق لن يبقى في مكانه، وستتم محاسبته وفق القوانين الانضباطية".    

وتابع، "لا أقبل بأي قائد يخفق بعمله، وما حدث في البصرة يجب أن يكون درسا وعبرة، وانتظر منكم عملا جادا، وعليكم الكشف عن المجرمين بأسرع وقت".