سومر نيوز: بغداد.. أكدت السلطات الايرانية، السبت، ان المنافذ الحدودية الأربعة بين العراق وايران مغلقة حتى اشعار آخر، داعية المواطنين إلى عدم التوجه الى الحدود من اجل الدخول الى العراق للمشاركة في مراسم زيارة الأربعين.  

وقال محمد حيدري، حاكم مدينة خرمشهر بمحافظة خوزستان (جنوب غرب ايران)، في تصريح صحافي، أنه "منذ بداية تفشي كورونا، أغلقت الحكومة العراقية حدود شلمجة من جانب واحد، وبسبب انتشار الفيروس أصبح الإغلاق من الجانبين حتى لا يعرض أمن وصحة مواطني البلدين للخطر".  

واضاف، "استمر إغلاق المنفذ الحدودي حتى الآن، وفي المحادثات التي جرت، فان الحكومة العراقية لا تقبل بدخول أي زوار أجانب خلال ايام الأربعين الحسيني، ومن ناحية أخرى واستنادا الى قرار اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا، سيتم إغلاق حدود البلاد حتى إشعار آخر".  

وتابع، "حدود شلمجة مغلقة حاليا ولا يمكن للزوار عبور الحدود إلى العراق، وتم إعادة الزوار والمسافرين الذين وصلوا الى خرمشهر وحدود شلمجة".  

وبين بالقول، "على الشعب الإيراني متابعة الأخبار والقضايا المتعلقة بزيارة الأربعين من وسائل الإعلام الرسمية الموثوقة وعدم الالتفات إلى ضجيج الفضاء الإلكتروني والشائعات"، لافتا الى أن "الحكومة العراقية وحسب القوانين الداخلية تعاقب كل شخص يدخل بشكل غير شرعي بالحبس والغرامة المالية".  

وختم قائلا، "منفذ شلمجة الحدودي مغلق حتى اشعار آخر ولم يتم اقامة أي موكب في هذا المنفذ الحدودي ولا يوجد ايضا أي زائر" .  

كما وقال قائد قوى الامن الداخلي، في محافظة كرمانشاه غرب ايران، العميد علي اكبر جاويدان، في تصريحات، انه "اثر تفشي فيروس كورونا اعلنت الحكومة العراقية رسميا عدم استقبال الزوار من الدول الاخرى"، مضيفا أنه "بناء على ذلك فقد تم اغلاق المنافذ الحدودية الاربعة وهي خسروي في قصر شيرين ومهران في ايلام وشلمجة وجذابة في خوزستان، والتي كان الزوار يستخدمونها للعبور الى العراق".  

واشار الى ان "منفذ خسروي اغلق هذا العام كمنافذ ايلام وخوزستان امام الزوار وسوف لن يكون هنالك اي عبور منها الى العراق".  

ولفت الى "نشر وحدات سيطرة وتفتيش في مدينة قصر شيرين"، مضيفا ان "قوات الشرطة المتواجدة في هذه المراكز تمنع عبر الافراد الى الحدود ولن يكون بإمكان الزوار سواء بصورة انفرادية او جماعية الحضور في محطة خسروي الحدودية".  

وقال جاويدان ان "قائد الثورة الاسلامية طلب من المواطنين العمل بتوصيات اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا للحد من تفشي المرض".  

واكد الرئيس الايراني حسن روحاني، السبت، مرة اخرى ان جميع المعابر الحدودية مع العراق مغلقة امام الزوار بسبب تفشي فيروس كورونا، داعيا المواطنين الى عدم التوجه الى الحدود.  

وفي جلسة المركز الوطني لمكافحة كورونا، (3 تشرين الاول 2020)، جدد  روحاني "شكره وتقديره للكوادر الطبية والصحية في انحاء البلاد وما تقوم به من تضحيات في التعاطي مع الاصابات المختلفة بفيروس كورونا"، معتبرا ان "الحد الأدنى من التقدير للكادر الصحي هو استخدام الكمامة ومراعاة التباعد الاجتماعي والالتزام بالتعليمات الصحية".    

كما تقدم روحاني "بالشكر والتقدير للقطاع الاقتصادي في البلاد، وقال ان الاقتصاد الايراني في وضع افضل من العديد من الدول، مثلا اقتصاد المانيا سجل تراجعا بشكل سالب بلغ 5.2 بسبب كورونا مع ان المانيا دولة متقدمة وغير محاصرة وبالتالي فأن اقتصادنا في وضع أفضل والنمو سواء كان ايجابيا أو سلبيا فهو أفضل من ألمانيا".    

وحول الاقتصاد الرقمي أوضح الرئيس الايراني أن "الاشهر الستة الأولى من هذا العام شهدت اجراءات مضاعفة في هذا المجال بحيث خطونا خطوات مهمة في مجال الاقتصاد الالكتروني والرقمي"، مؤكدا "ضرورة تقليل الحضور المباشر وهذا لايتحقق الا بالاقتصاد الالكتروني" .    

واضاف روحاني ان "انتهاج سياسة التضامن والتنسيق في هذه الفترة التي نعاني فيها من الحظر وتداعيات كورونا كانت نتيجته هي الحفاظ على سلامة المواطنين ووضعهم المعيشي وهذا هو هدف الحكومة الاساسي الى جانب الاهداف الاخر كالتعليم والثقافة وسائر القضايا".