سومر نيوز: بغداد.. القاء اللوم على مجموعة من الناس وتوجيه الاهانة اليهم جائحة كورونا امر يشكل تهديدا للجميع.

فاذا قاطعنا المصابين قد نتوصل الى تدهور حالتهم الصحية.

ان الخوف من المقاطعة يدفع المرضى الى اخفاء مرضهم عن اهلهم والمجتمع المحيط بهم ويساهم بنقل العدوى، وقد يشعرهم انهم معزولون عن المجتمع ويسبب لهم الاكتئاب النفسي.

عزل المصاب اجراء طبي وليس عزلا اجتماعيا. 

الفئات الاكثر عرضة للوم

-الاشخاص المصابين وعوائلهم

-العاملون بالخدمات الصحية والمستشفيات وطواقم الطوارئ

-الاشخاص الذين انتهت فترة حجرهم الصحي.

ويسبب ذلك الى  فقدانهم فرص العمل والتعليم، فمن الواجب التواصل معهم والاستماع الى كيفية الطرق للتخلص من الفايروس.