سومر نيوز: بغداد.. علقت رئيسة برلمان كردستان ريواز فائق، الأربعاء، على حادثة الاشتباك التي رافقت إجراءات منح الثقة لوزير الموارد الطبيعية.  

وقالت فائق في بيان، إن "البرلمان شهد أجواء متوترة"، مضيفة بالقول "لا أعرف إذا ما كانت هناك أدوات حادة قد استخدمت في الشجار".  

وقدمت رئيسة البرلمان اعتذارها لـ "المتضررين من الشجار"، معربة عن قلقها من "الأجواء التي شهدها البرلمان اليوم"، كما أكّدت أنها هي من "يتحمل المسؤولية، وكان يجب عدم السماح بما حدث في البرلمان".  

وأشارت فائق، إلى أن "اجتماعاً سيعقد الأسبوع المقبل مع الكتل لتخفيف حدة التوتر في البرلمان ووضع آليات للسيطرة على الأمور".   

 وشهد برلمان كردستان، الأربعاء، اشتباكاً بالأيدي بين نواب من الحزب الديمقراطي وآخرين من كتلة الجيل الجديد، خلال جلسة منح الثقة لوزير الموارد الطبيعية.  

وقال النائب عن كتلة الجيل الجديد والذي بدت على وجهه أثار كدمات نتيجة الاشتباك، سيبان أمدي في تصريح لـ "ناس كرد"، (6 كانون الثاني 2021)، "تعرضنا لهجوم من قبل مجموعة تابعة للحزب الديمقراطي في جلسة البرلمان عبر أدوات جارحة منها قبضة حديدية وأدوات على شكل سكين".    

وأضاف، أن "الهجوم استهدف ثلاثة برلمانيين من الجيل الجديد، بمن فيهم مزدة محمود وكاظم فاروق"، مؤكداً أن "النائبين الآخرين قد تعرضا للأذى أيضاً نتيجة الهجوم".    

وتابع سيبان أمدي، "وقعنا في متناول أيديهم وضربونا أمام أنظار رئاسة البرلمان والتي لم تحرك ساكناً".    

من جانبه، قال المتحدث باسم كتلة الديمقراطي الكردستاني بيشوا هوراماني لـ "ناس كورد"، إن "نائب الجيل الجديد أراد خلق المشاكل وخرج من الجلسة وهو يوزع السباب والشتائم، وحينما اعترض عليه نائب من الديمقراطي تصادم معه".    

ومنح برلمان كردستان الثقة لكمال أتروشي وزيرا للموارد الطبيعية في الحكومة التاسعة لحكومة إقليم كردستان، بـ 81 صوتاً من أصل 111.    

وصوت للمشرح 45 برلمانيا من الديمقراطي، و 17 برلمانيا من الاتحاد الوطني الكردستاني، و7 من أعضاء التغيير من أصل 12، فضلا عن 12 برلمانيا من المكونات.