سومر نيوز.. بين ليلة وضحاها اصبح من اثرياء السعودية وشيوخها بعد ان استغل مكانة اخته عند الملك فهد والتي ادخلته ضمن قائمة الاغنى 50 سعوديا.

 

قنواته الفضائية اقتحمت منازل العائلات العربية واغرقتها بالفسق والفجور والانحلال وقدمت التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي بشكل عادي، وروجت للتصهين والمثلية الجنسية حتى بات هذا الشخص الملقب "باخطبوط الانحلال السياسي الاخلاقي"، انه وليد الابراهيم.

 

من هو؟

 

هو وليد بن ابراهيم بن عبد العزيز ال ابراهيم من مواليد عام 1962، وشقيق الجوهرة بنت ابراهيم بن عدى العزيز ال ابراهيم ارملة الملك الراحل فهد بن عبد العزيز ال سعود.

 

درس الاعلام في الولايات المتحدة الاميركية برعاية اخته الجوهرة ثم بدعم منها اسس شركة ارا للانتاج في بداية الثمانينات وشكلت تلك الخطوة بداية انطلاقه في المجال العربي.

 

عام 1991 تم اطلاق قنوات MBC وكان الوليد الابراهيم هو المشرف عليها فكانت ضمن اولى القنوات العربية الخاصة وغير المشفرة.

 

منذ بداية استلامه لهذه القنوات حرص على استنساخ البرامج التلفزيونية الاميركية وتقديمها للمشاهد العربي بكل فيها من سقوط وانحلال دون مراعاة لقيم مجتمعاتنا المحافظة وعاداتها فكانت هذه القنوات عبارة عن موجة للمد التغريبي.

 

كما اطلق وليد اول اذاعة تجارية في السعودية عام 2002 وبعدها افتتح شركة اوبري للانتاج المتخصصة في انتاج وشراء البرامج.

 

استغل الابراهيم الدعم اللا محدود من قبل اخته زوجة الملك التي كانت تحكم من خلف الستار بل وحتى ابنائها حيث فتحوا تسهيلات غير محدودة لانجاح حملته التغريبية وجمع اموال طائلة.

 

وبالفعل خلال فترة قصيرة اصبح وليد الابراهيم من الشخصيات البارزة في السعودية والشرق الاوسط وانتمى لطبقة رجل الاعمال الاغلى بالمملكة.

 

ففي عام 2009 احتل المركز 17 في قائمة اغنى 50 شخصية سعودية والمركز 28 في قائمة اغنى 50 شخصية عربية.

 

ولا يخفى على احد شراسة المد التغريبي الذي قاده وليد الابراهيم والذي تظهر تجلياته في قنواته الفضائية التي حرصت على اثارة الغرائز ومخاطبة الشهوات لا لشيء الا لتخريب عقول الشباب وافسادهم وصبغهم بصبغة تغريبية وتبعدهم عن هويتهم الاسلامية وتجرهم بعيدا.

 

كما ان فساد الابراهيم جعل MBC منذ تاسيسها محورا لكل الفضائح النسائية اشهرها حكاية كانت بطلتها الممثلة المصرية شيرين سيف النصر والتي سرعان ما تحولت الى فضيحة هزت مصر ووصلت الى المحاكم واطاحت بمسؤولين هناك

 

اداة لمرتزقة ايران

 

فضائح وليد الابراهيم ليست اخلاقية فقط بل سياسية ايضا حيث حول قنواته الى وكر لعملاء ايران ومؤيديها فاصبحت هذه القنوات ادات تطعن ظهر المملكة وتلمع خصومها واعدائها حيث لمعت زعيم حزب الله من خلال وثائقي "حكاية حسن"، كما تناثرت على شاشاتها عبارات الشكر والامتنان للنظام السوري فضلا عن اعادة ترويجها لكذبة جهاد النكاح وتشويه النساء السنيات وخاصة الخليجيات منهن عبر مسلسل "غرابيب سود".

 

ولا ننسى وصفها للاذان بالمرعب والمثير للفزع وترويجها للمثلية الجنسية وشيطنتها للقضية الفلسطينية بل ووصف اهلها بالاعداء والحاقدين.

 

وباشراف مباشر من الديوان الملكي شن وليد الابراهيم حملات تستهدف مشايخ الدعوة والاصلاح في مجتمعنا لتبرير اعتقالهم او تجميد نشاطهم او اجبارهم على مغادرة البلد، وتصفية الساحة للمشايخ الرسميين على غرار حملة دعاة على ابواب شق صف الامة الذي بثته القناة في الاول من نيسان 2016، حيث اتهم دعاة المملكة بنشر الفتنة والتغرير بالشباب وغيرها من التهم.

 

في تلك الفترة كان الابراهيم وقنواته يتمتعون بحصانة تعود اساسا للدعم السياسي المقدم لها من قبل محمد بم زايد شخصيا خاصا وانها اصبحت ذراعا اعلاميا اماراتيا ويتضح ذلك جليا من خلال متابعة تطابق تغطيتها الاعلامية للملفات الحساسة في المنطقة مع الموقف الرسمي لابو ظبي.

 

ورغم خدمات وليد الابراهيم الكبيرة للسلطة وتبنية خط الدولة الا ان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم يقتنع بذلك واراد التهام اكبر قدر من كعكة مجموعة الـMBC.

 

في البداية خاض مقربون من بن سلمان محادثات مع الابراهيم للاستحواذ على حصته لكن الاخير اعترض على المبلغ المعروض عليه والذي يقدر بنحو مليارين ونصف المليار دولار وطلب نحو ثلاثة مليارات ونصف.

 

وبعد فشل المحادثات قرر ولي العهد الاستيلاء عليها بالقوة، وقبل ايام من بدء حملة اعتقالات الريتز استقل وليد الابراهيم طائرته متوجها الى الرياض بناء على دعوة من بن سلمان لاستئناف المحادثات حول الصفقة لكن بدل ان يتوجه وليد الى الديوان الملكي اخذوه الى فندق الريتز وهناك اجبر على التنازل عن 60% من حصته لصالح بن سلمان مقابل حريته.

 

وبذلك تلاشى نجم سطع لعقود في سماء الاعلام الهابط خصوصا بعد ان اصبح عاجزا حتى عن تعيين موظف صغير في مملكته الاعلامية التي بسط بن سلمان نفوذه عليها ولتستمر في مهمتها الرئيسية بتدجين الشباب وافساد عقولهم واخلاقهم بعيدا عن قضايا الوطن المصيرية.